حقيقة ظهور فيروس هانتا في مصر.. تحرك من وزارة الصحة لحسم الجدل
أعلنت وزارة الصحة والسكان متابعتها الدقيقة لما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن رصد حالات مصابة بفيروس «هانتا»، مؤكدة أن كافة الأنباء المثارة حول ظهور الفيروس داخل البلاد لا أساس لها من الصحة.
حقيقة الإصابات المرصودة
وأوضحت التقارير الصادرة عن الوزارة، والتي استعرضها برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الحالات المحدودة التي تم تسجيلها مؤخرا مرتبطة بإحدى السفن السياحية المتواجدة خارج مصر، مشددة على أن المنظومة الصحية المصرية لم تسجل أي حالة إصابة مؤكدة بهذا الفيروس حتى الآن.
مصر خالية من هانتا
وطمأنت الوزارة المواطنين بأن الوضع الصحي في مصر مستقر وآمن تماما، وذلك بفضل نتائج الترصد الوبائي المستمر والمتابعة الدقيقة التي تقوم بها أجهزة الوزارة بالتنسيق مع الجهات الوطنية والدولية المعنية.
ودعت وزارة الصحة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مؤكدة أن أجهزة الترصد الوبائي تعمل على مدار الساعة لضمان خلو البلاد من أي تهديدات صحية وافدة.
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن فيروس هانتا يعد من الفيروسات التي تنتقل من القوارض إلى الإنسان، مشددا على أنه لا توجد مؤشرات على أن العالم مقبل على جائحة مشابهة لجائحة كوفيد-19، نظرا للاختلاف الكبير بين الفيروسين.
وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامية لبنى عسل على قناة الحياة، أن فيروس هانتا تم اكتشافه عام 1973، وهو موجود منذ عقود، وتسجل منه إصابات سنوية في بعض المناطق حول العالم، خاصة في الأمريكتين، دون أن يتحول إلى انتشار وبائي واسع.
رفع درجات الترصد الوقائي
وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية دعت فقط إلى رفع درجات الترصد الوقائي، وهو ما يختلف تماما عن التحذير من جائحة، مؤكدا أن السبب الرئيسي لعدم تحوله إلى وباء عالمي هو طبيعة انتقاله المحدودة مقارنة بفيروس كوفيد-19.
وأضاف أن فيروس كوفيد كان ينتقل بسهولة كبيرة بين البشر عبر الرذاذ والهواء، مما ساهم في انتشاره عالميا بسرعة، بينما يعتمد فيروس هانتا في الأساس على القوارض والبيئات الملوثة كمصدر للعدوى، ولا ينتقل من إنسان إلى إنسان إلا في حالات نادرة جدا تتطلب اختلاطا مباشرا ومطولا وقريبا للغاية.





