عاجل

هشام الحلبي: مسيرات الجيل الجديد قادرة على حمل «طن» وتعمل بالذكاء الاصطناعي

هشام الحلبي
هشام الحلبي

أكد اللواء طيار أركان حرب هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، أن الطائرات المسيرة أحدثت ثورة في العمليات العسكرية نظرا لقدراتها الفائقة وتكلفتها المنخفضة مقارنة بالطيران التقليدي، موضحا أن "الطائرة المسيرة يمكن أن تطير 30 ساعة بشكل متواصل"، وتصل إلى مديات تبلغ 2000 كيلو، مما يجعلها سلاحا استراتيجيا فعالا.

"من 50 كيلو إلى طن".. قفزة هائلة في حمولة المسيرات

وأوضح اللواء هشام الحلبي، خلال استضافته مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية" على قناة MBC مصر، أن المسيرات تطورت عبر أجيال مختلفة، مشيرا إلى أن "الجيل الحالي يشيل حتى 50 كيلو، إنما الجيل الجديد الحمولة زادت فيه لتصل إلى طن"، لافتا إلى أن التقنيات الحديثة لم تتوقف عند الحمولة فقط، بل امتدت لتشمل "استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي" التي تمنح هذه الطائرات قدرة أعلى على المناورة وتنفيذ المهام المعقدة.

طيار واحد يقود "سرباً" من المسيرات

وكشف الحلبي، عن تكتيكات الجيل الجديد من الحروب، حيث أصبح بالإمكان أن "يقود طيار واحد عددا من الطائرات بدون طيار"، بحيث تعمل الطائرة المأهولة كمركز قيادة وسيطرة لمجموعة من المسيرات، وقارن بين تكلفة المسيرات والطائرات المقاتلة التقليدية مثل F-35، مؤكدا أن الفارق ضخم؛ فبينما تتكلف المقاتلات الملايين وقنابلها وحدها قد تصل إلى "2 مليون دولار"، تبدأ أسعار المسيرات من "حوالي 50 ألف دولار"، وقد تصل المتطورة منها إلى 5 ملايين دولار فقط.

فوارق التكلفة والقدرة التدميرية

وأشار مستشار الأكاديمية العسكرية، إلى أن انخفاض تكلفة المسيرات مقابل قدراتها العالية يجعلها الخيار الأبرز في النزاعات المعاصرة، حيث توفر حماية للأرواح البشرية (الطيارين) وتحقق أهدافا دقيقة بتكلفة زهيدة. 

واختتم اللواء هشام الحلبي حديثه بالتأكيد على أن دمج الذكاء الاصطناعي في هذه المنظومات هو ما سيحدد موازين القوى في المستقبل القريب، خاصة مع زيادة القدرة الاستيعابية للأوزان والأسلحة التي تحملها.

تم نسخ الرابط