عاجل

ما حجم الأضرار التي لحقت بالنووي الإيراني جراء الضربات الإسرائيلية

أرشيفية
أرشيفية

كشف تقرير جديد أعده الخبير النووي ديفيد أولبرايت، عن تقييم لحجم الأضرار التي لحقت بالبرنامج النووي الإيراني نتيجة الضربات الإسرائيلية الأخيرة.

وبحسب التقرير الذي نشرته القناة 12 الإسرائيلية، فإن قدرة إيران على تطوير سلاح نووي تعرضت لتأثير كبير، مع تركيز الضربات على ما يُعرف بمرحلة “التسليح النووي”، وهي المرحلة المتعلقة بتحويل المواد النووية إلى سلاح قابل للاستخدام.

ونقلت القناة العبرية عن التقرير أن العمليات العسكرية استهدفت ما بين ستة إلى اثني عشر موقعًا نوويًا، بينها مواقع مؤكدة وأخرى يُشتبه بارتباطها بالبرنامج النووي الإيراني، خلال مراحل القتال الأخيرة.

وأوضح التقرير أن خمسة مواقع مرتبطة مباشرة ببرنامج التسليح النووي تعرضت لهجمات خلال يونيو 2025، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها كان مخصصًا لإنتاج مكونات أساسية في تصنيع السلاح النووي.

تأثيرات على الجدول الزمني النووي

وذكر أولبرايت أن هذه الضربات أدت إلى إطالة المدة اللازمة أمام إيران لاستكمال تطوير سلاح نووي محتمل، إضافة إلى خفض احتمالات نجاحه تقنيًا في حال المضي في هذا المسار.

وبحسب التقديرات الواردة في التقرير، كانت إيران قبل تلك الضربات قادرة نظريًا على إنتاج سلاح نووي غير قابل للإطلاق الصاروخي خلال أقل من ستة أشهر، بينما تشير التقديرات الحالية إلى تراجع احتمالات النجاح حتى خلال فترة تمتد من عام إلى عامين.

تباين في التقييمات الاستخباراتية

وتتعارض هذه النتائج مع تقديرات نقلتها وكالة رويترز، عن أجهزة استخبارات أمريكية، أشارت فيها إلى أن بعض الضربات لم تُحدث تأثيرًا كبيرًا على الجدول الزمني للبرنامج النووي الإيراني.

ويرى أولبرايت أن هذه التقديرات لا تتماشى مع حجم الأضرار الميدانية التي طالت المنشآت المستهدفة.

ويخلص التقرير إلى أن إيران لا تزال تمتلك دافعًا لمواصلة برنامجها النووي، إلا أن قدراتها الفنية وثقتها في تحقيق تقدم سريع تعرضت لضغوط كبيرة، ما قد يؤثر على قراراتها المستقبلية بشأن التصعيد أو التريث في هذا الملف.

تم نسخ الرابط