البرلمان الإيراني يعقد أول جلسة بعد الحرب عبر الفيديو.. وانقطاع الإنترنت مستمر
أعلن المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، عباس جودارزي، أن مجلس الشورى الإسلامي الإيراني سيعقد أول جلسة عامة له منذ اندلاع الهجمات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ووقف إطلاق النار اللاحق، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس يوم الأحد المقبل، في خطوة تعكس استمرار الإجراءات الاحترازية داخل البلاد.
وأوضح جودارزي أن عقد الجلسة سيتم “عبر تقنية الفيديو كونفرانس بسبب الإجراءات الاحترازية المعلنة”، في ظل ظروف استثنائية فرضتها التطورات الأمنية الأخيرة.

مناقشة تداعيات اقتصادية ومعيشية
وأضاف المتحدث أن جدول أعمال الجلسة سيركز على مناقشة “أبعاد مختلفة من الاضطرابات الأخيرة في السوق”، إلى جانب بحث “مخاوف المواطنين بشأن سبل العيش، والزيادات الأخيرة في الأسعار”، في إشارة إلى التحديات الاقتصادية التي أعقبت فترة التصعيد العسكري.
وأشار جودارزي إلى أن البرلمان لم يعقد جلسة عامة كاملة منذ بدء النزاع، حيث اقتصرت الاجتماعات خلال الفترة الماضية على بعض اللجان البرلمانية فقط، ما يعكس حالة من التباطؤ المؤسسي خلال ذروة التوترات.
وتأتي هذه الجلسة في وقت تسعى فيه السلطات الإيرانية إلى إعادة تفعيل المؤسسات التشريعية تدريجيًا، وسط تداعيات أمنية واقتصادية ما زالت تلقي بظلالها على المشهد الداخلي.
نتبلوكس: انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه السبعين وسط عزلة رقمية واسعة
في سياق متصل، أفادت منظمة مراقبة الإنترنت نتبلوكس أن انقطاع الإنترنت الشامل في إيران دخل يومه السبعين، الجمعة، في ظل استمرار القيود المفروضة على الوصول إلى الشبكة العالمية منذ بداية الحرب في 28 فبراير/شباط.
وذكرت المنظمة أن القيود المفروضة على الإنترنت في إيران مستمرة منذ أكثر من 1600 ساعة، ما تسبب في عزلة رقمية واسعة النطاق للبلاد عن الشبكة العالمية، في واحدة من أطول حالات الانقطاع التي يتم رصدها خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب التقرير، فإن هذا الانقطاع أدى إلى صعوبات كبيرة أمام المواطنين داخل إيران في الحصول على المعلومات المتعلقة بتطورات العمليات العسكرية، إضافة إلى تقييد التواصل مع العائلات داخل البلاد وخارجها.
وأشار التقرير إلى أن القيود انعكست بشكل مباشر على الحياة اليومية، خاصة في ما يتعلق بتدفق المعلومات والخدمات الرقمية والاتصالات.
ورغم الحظر المفروض، أوضحت “نتبلوكس” أن عددًا محدودًا من المستخدمين تمكنوا من الوصول إلى الإنترنت عبر شبكات الأقمار الصناعية أو باستخدام الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN)، إلا أن هذه الوسائل تبقى محدودة وغير مستقرة ولا توفر اتصالًا دائمًا بالشبكة العالمية.



