صفة ملابس المرأة في الإحرام كما قررتها دار الإفتاء
صفة ملابس المرأة في الإحرام.. الإحرام هو نية الدخول في النسك أو التزام حرمات مخصوصة، والمُحرم، حسبما ذكرت دار الإفتاء: هو مريد الإحرام المتلبس به، والإحرام ركن من أركان الحج والعمرة؛ لقول رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى».
صفة ملابس المرأة في الإحرام كما قررتها دار الإفتاء
وللإحرام أحكام منها ما يتعلق بملابس المحرم وما يرتديه؛ حيث إن المحرم يُمْنَع من لبس الثياب المخيطة المعتادة في الإحرام، وتختلف ملابس الإحرام للرجل عن المرأة، وخلال السطور التالية ننشر لكم صفة لباس المرأة في الإحرام، كما ذكرتها دار الإفتاء، وهي على النحو التالي:
1- تلبس المرأة ملابسها المعتادة الساترة لجميع جسدها من شعر رأسها حتى قدميها.
2- يستثنى مما سبق وجهها وكفيها، فيجوز كشفهما.
3- أن تكون ملابسها واسعة لاتصف الجسد ولا تلفت النظر، المستحب في ذلك كله: الأبيض.
4- إن أحرمت فيما شاءت من أسود أو أخضر أو غيرهما فلا حرج.
5- على المرأة ألا تزاحم الرجال، سواء كانت في الحج أو في غيره.
الأصل في ملابس إحرام الرجل والمرأة ونصوص الفقهاء في ذلك
ولفتت دار الإفتاء إلى أن الأصل في ملابس إحرام الرجل والمرأة: ما رواه البخاري في "صحيحه" من حديث عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما، أنه قال : "انطلق النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المدينة بعد ما ترجل، وادهن ولبس إزاره ورداءه هو وأصحابه".
وما رواه ابن خزيمة في "صحيحه" عن ابن عمر، رضي الله عنهما، أَنَّ رجلا نادى فقال: يا رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم، ما يجتنب المحرم من الثياب؟ فقال : «لَا تَلْبَسُوا السَّرَاوِيلَ وَلَا الْقُمْصَ، وَلَا الْبُرْنُسَ، وَلَا الْعِمَامَةَ، وَلَا ثَوْبَ مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ، وَلَا وَرْسُ، وَلْيُحْرِمَ أَحَدُكُمْ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ وَنَعْلَيْنِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ وَلْيَقْطَعْهُمَا حَتَّى يَكُونَا إِلَى الْكَعْبَيْنِ».
وما رواه أبو داود في "سننه" عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «نَهَى النِّسَاءَ فِي إِحْرَامِهِنَّ عَنِ القُقَازَيْنِ وَالنِّقَابِ، وَمَا مَسَّ الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ مِنَ الثَّيَابِ وَلْتَلْبَسْ بَعْدَ ذَلِكَ مَا أَحَبَّتْ مِنْ أَلْوَانِ الثَّيَابِ مُعَصْفَرًا أَوْ خَدًّا أَوْ حُلِيًّا أَوْ سَرَاوِيلَ أَوْ قَمِيصًا أَوْ خُقًّا».
لماذا تستحب الثياب البيضاء في الإحرام؟
والأصل في استحباب الثياب البيضاء للرجل والمرأة: ما رواه ابن حبان في "صحيحه"، وأصحاب السنن من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمِ الْبَيَاضَ».

