حكم قرآن الجمعة في المساجد قبل الأذان.. الدكتور علي جمعة يوضح
ما حكم قراءة قرآن الجمعة قبل الأذان؟، يقول الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء مفتي الجمهورية الأسبق، إنه لا حرج في قراءة القرآن في المساجد يوم الجمعة قبل الجمعة، فإنه أمر حسن يجمع الناس على كتاب الله تعالى ويهيئهم لأداء شعائر الجمعة، وإلى نص الفتوى.
حكم قرآن الجمعة في المساجد قبل الأذان
ويؤكد الدكتور علي جمعة، أن الله، عز وجل، جعل لقارئ القرآن الكريم منزلة عالية ودرجة رفيعة، وندب المسلمين لقراءته وتدبر معانيه ؛ قال عز وجل : إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ... الآية﴾.
فضل تلاوة وتدبر القرآن الكريم
وقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ، اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ؛ الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرِ صَوَافَ تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا، اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةُ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ».
فضل الاستماع للقرآن الكريم
ويضيف: جعل الله تعالى الاستماع إلى القرآن الكريم عبادة وأعد له الأجر العظيم، أخرج الإمام أحمد في "مسنده" عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةُ مُضَاعَفَةُ، وَمَنْ تَلاهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
ندب قراءة القرآن الكريم يوم الجمعة
ولفت إلى أن الإسلام ندب قراءة القرآن في كل الأيام وخاصة يوم الجمعة بقراءة سورة الكهف؛ مستشهدا بقول رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي يَوْمَ جُمُعَةٍ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ أورده البيهقي في "شعب الإيمان".
واختتم عضو هيئة كبار العلماء: وقراءة القرآن بالصوت الحسن واللسان الفصيح مستحبة، قال رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم: «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ فَإِنَّ الصَّوْتَ الْحَسَنَ يَزِيدُ الْقُرْآنَ حُسْنًا» رواه الحاكم في " المستدرك".

