عاجل

"مناوشات خفيفة".. تفاصيل تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الأخير

أرشيفية
أرشيفية

شهدت الساعات الأولى من صباح الجمعة تصعيدا ميدانيا خطيرا يهدد بتقويض الهدنة الهشة القائمة منذ الثامن من أبريل، حيث نفذ الجيش الأمريكي ضربات استهدفت منشآت عسكرية إيرانية ردا على هجوم بالصواريخ والمسيرات استهدف ثلاث مدمرات أمريكية في مضيق هرمز.

وفي محاولة للموازنة بين التصعيد والتهدئة، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الهجوم بـ "المناوشات الخفيفة"، مؤكدا أن وقف إطلاق النار لا يزال قائما، لكنه أتبع ذلك بتهديد شديد اللهجة عبر منصة "تروث سوشال"، توعد فيه بضربات "أقوى وأعنف" إذا لم توقع إيران على الاتفاق المقترح "بسرعة". 

وشبه ترمب سقوط المسيرات الإيرانية بـ "فراشة تسقط في قبرها"، مؤكدا عدم وقوع إصابات في صفوف القوات الأمريكية.

May be an image of text

خرق للهدنة الهشة

في المقابل، اتهمت طهران واشنطن بخرق الهدنة عبر استهداف ناقلة نفط وسفينة تجارية، وشن غارات على "مناطق مدنية" في بندر خمير وسيريك وجزيرة قشم، وهو ما دفع "مقر خاتم الأنبياء" للإعلان عن رد عسكري استهدف السفن الأمريكية، مؤكدا وقوع "أضرار بالغة" بها، وهو ما نفته القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).

ظنه يمتد لن يطول، فإما العودة للمفاوضات، والعودة للمفاوضات كما أن الوضع كما هو متوقع حرب حصار الموانىء الايرانية لن يطلبه الايرانيون المتنوعة،، #خليجنا_واحد #العدوان_الايراني_السافر

تقييم استخباراتي يحذر من طول النفس الإيراني

يأتي هذا التصعيد الميداني بالتزامن مع تسريبات لتقرير سري من وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) نقلتها صحيفة واشنطن بوست، تضع تساؤلات حول تقديرات ترامب بـ"يأس" النظام الإيراني. 

ويكشف التقرير أن طهران قادرة على الصمود أمام الحصار البحري و"الغضب الاقتصادي" لمدة تتراوح بين 3 إلى 4 أشهر قبل الوصول إلى حافة الانهيار، بفضل استراتيجيات تخزين النفط والبحث عن مسارات تهريب برية عبر آسيا الوسطى.

وعلى الصعيد العسكري، وبينما يؤكد البيت الأبيض سحق القدرات الإيرانية، كشف تقرير الـ CIA أن طهران لا تزال تحتفظ بنحو 70% من مخزونها الصاروخي و75% من منصات الإطلاق المتحركة، مع قدرة لافتة على ترميم المنشآت تحت الأرض وتصنيع مسيرات منخفضة التكلفة قادرة على إدامة التوتر في مضيق هرمز.

باكستان على خط الوساطة

دبلوماسيا، لا يزال المقترح الأمريكي بانتظار الرد الإيراني النهائي الذي سيُسلم عبر الوسيط الباكستاني. ورغم تبادل النار، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن تفاؤله بإمكانية تحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار، في وقت تعيش فيه المنطقة حالة من حبس الأنفاس بين ضغوط "جدار الفولاذ" الأمريكي وقدرة طهران على امتصاص الصدمات الاقتصادية والعسكرية.

تم نسخ الرابط