من سوهاج إلى طنطا.. المنشد سيد الهلاوي يصدح بمدائحه في رحاب "شيخ العرب"
وسط نفحات "رجبية" القطب الصوفي السيد أحمد البدوي، وفي رحاب مدينة طنطا التي تزينت بساحات الذكر ومواكب المريدين في رجبية السيد أحمد البدوي، التقت عدسة " نيوز رووم" بصوتٍ قادم من أقصى الصعيد ليصدح في رحاب الدلتا، هو المنشد الشيخ سيد الهلاوي، الذي جاء من مركز طهطا بسوهاج ليشارك المحبين مودتهم وحبهم ومدائحهم ، في هذه المناسبة الروحانية الكبرى، حاملاً معه إرث عشر سنوات من المديح النبوي والتمكن الفني الذي طافت شهرته الآفاق وصولاً إلى دولة الجزائر.
في هذا اللقاء الخاص، يفتح لنا الهلاوي قلبه ليتحدث عن سر ارتباطه بالساحات الصوفية ، متطرقاً إلى محطات رحلته الفنية التي انطلقت من قرية الشيخ رحمة بسوهاج لتستقر اليوم كواحدة من أهم الأصوات الشابة في مجال الإنشاد.
و قال المنشد سيد الهلاوي أن من أهم المحطات في حياته مع الإنشاد الديني كانت دعوته لدولة الجزائر حيث شكلت رحلته إلى الجزائر محطة فارقة في مسيرته المهنية، إذ استُقبل بحفاوة بالغة تعكس مدى تذوق الجمهور الجزائري لفن المديح المصري الأصيل.
تابع "الهلاوي" : وهناك امتزجت نبراته الصعيدية بروح المغرب العربي في سيمفونية إيمانية فريدة. هذا التواصل الثقافي لم يكن مجرد مشاركة عابرة، بل كان تأكيداً على نضج تجربته التي بدأت في طهطا وتطورت عبر السنوات لتصبح جسراً للمحبة والسلام، يثبت من خلالها أن الكلمة الطيبة واللحن الشجي لا يعرفان حدوداً ولا مسافات.
وأنشد الشيخ سيد الهلاوي على هامش رجبية السيد أحمد البدوي رضي الله عنه مجموعة من قصائد التراث الصوفي لكبار المنشدين الشيخ أحمد التوني والشيخ ياسين التهامي.



