عاجل

دعاء السفر.. ميثاق الاستعاذة بالله من وعثاء الطريق

دعاء السفر
دعاء السفر

يمثل دعاء السفر في الوجدان الإسلامي أكثر من مجرد كلمات تُردد عند الانطلاق، بل هو إعلان صريح عن التوكل الكامل على الخالق واستشعار معيته في الفيافي والطرقات، حيث يستهل المسافر رحلته بتقديم التعظيم لله عز وجل عبر التكبير ثلاثاً، في إشارة رمزية إلى أن كبرياء الله وعظمته يحيطان بكل مخاوف الطريق ومسافاته، ثم يتبع ذلك بالاعتراف بفضل المنعم من خلال تلاوة الآية الكريمة "سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون"، 

 

دعاء السفر كاملاً


​عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ كان إذا استوى على بعيره خارجاً إلى سفر كبَّر ثلاثاً (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر) ثم قال: ​"اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا واطوِ عنا بُعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل".

و​عند العودة من السفر، يُقال نفس الدعاء السابق ويُضاف إليه:
"آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون".
​أدعية إضافية خلال الرحلة
​دعاء النزول في مكان (فندق أو استراحة): "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق" (من قالها لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك).
 

تم نسخ الرابط