عاجل

بأقل من 250 ألف دولار.. سلاح أمريكي جديد لتقليل تكلفة أنظمة الدفاع الجوي

الجيش الأمريكي
الجيش الأمريكي

أعلن وزير الجيش الأمريكي، دانيال دريسكول، يوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة تعمل على تطوير صاروخ اعتراض جديد منخفض التكلفة، تقل قيمته عن 250 ألف دولار، في خطوة تهدف إلى تقليل النفقات العسكرية المرتبطة بأنظمة الدفاع الجوي المستخدمة خلال الحرب مع إيران.

خطة أمريكية لتقليل تكلفة الدفاع الجوي بعد استهلاك آلاف الصواريخ

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال،  أن تكلفة الصاروخ الجديد ستكون أقل بكثير مقارنة بصواريخ “باتريوت” الاعتراضية التي تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات، والتي استخدمها الجيش الأمريكي بشكل مكثف خلال المواجهة العسكرية مع إيران.

وأوضح دريسكول أن المشروع سيعتمد على التعاون مع مؤسسات أكاديمية ومراكز بحثية للمساعدة في تطوير مكونات الصاروخ وتقنياته المختلفة.

<strong>الجيش الأمريكي</strong>
الجيش الأمريكي

عرض تقني مرتقب للصاروخ الأمريكي الجديد خلال عام واحد

ووفقًا للخطط المعلنة، يستعد الجيش الأمريكي لإطلاق المشروع رسميًا خلال الأسابيع المقبلة، مع إجراء عرض تقني أولي للتكنولوجيا الجديدة خلال عام واحد.

وكانت الصحيفة قد كشفت في تقرير سابق، خلال أبريل الماضي، أن الجيش الأمريكي استهلك ما بين 1500 و2000 صاروخ اعتراض من منظومات “باتريوت” و”ثاد” و”ستاندارد” منذ اندلاع الحرب في إيران نهاية فبراير الماضي.

البنتاجون يطلب 30 مليار دولار لبناء صناعة دفاعية أمريكية مستقلة

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة نوفوستي نقلًا عن وثائق تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن الإدارة الأمريكية طلبت تخصيص أكثر من 30 مليار دولار لتطوير قطاع الإنتاج الدفاعي، بهدف تقليل الاعتماد على الموردين الأجانب.

واشنطن تتجه لتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب في الصناعات العسكرية

ووفقًا للوثائق، تسعى واشنطن إلى إنشاء منظومة صناعية دفاعية متكاملة داخل الولايات المتحدة، تبدأ من استخراج المواد الخام الاستراتيجية وتمتد إلى تصنيع الأنظمة العسكرية النهائية، في إطار توجه نحو تعزيز الاكتفاء الذاتي في الصناعات الدفاعية الحساسة.

<strong>الجيش الأمريكي</strong>
الجيش الأمريكي

التركيز على المعادن النادرة لدعم الصناعات الدفاعية المتقدمة

وأشارت الخطة إلى تخصيص الجزء الأكبر من التمويل للصناعات الكيميائية والمواد الأرضية النادرة، بقيم تبلغ 6.81 مليار و6.36 مليار دولار على التوالي، إلى جانب التركيز على المعادن الاستراتيجية مثل الغاليوم والجرمانيوم والتيتانيوم، المستخدمة في تطوير الأسلحة المتقدمة.

كما خصص نحو 5.65 مليار دولار لإنتاج الصواريخ والذخائر والمحركات، بالإضافة إلى 4.27 مليار دولار لبناء السفن الحربية، فضلًا عن استثمارات في مجالات التقنيات فائقة السرعة والإلكترونيات الدقيقة وأنظمة تخزين الطاقة.

تم نسخ الرابط