عاجل

شركات صينية تتحدى العقوبات الأمريكية وتدعم برامج المسيرات في إيران وروسيا

أرشيفية
أرشيفية

تواصل شركات صينية، من بينها كيانات صغيرة غير معروفة، تزويد إيران وروسيا بمكونات أساسية تدخل في صناعة الطائرات المسيرة، في تحدي للعقوبات الأمريكية المفروضة على هذه الأنشطة، وذلك وفقًا لما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال”.

تقرير: شركات صينية تواصل تزويد إيران وروسيا بمكونات الطائرات المسيرة

ووفقًا للتقرير، عرضت إحدى الشركات الصينية، “شيامن فيكتوري تكنولوجي”، في مارس الماضي، بيع محركات ألمانية التصميم من نوع “ليمباخ L550”، المستخدمة في تشغيل طائرات مسيّرة انتحارية، رغم الحظر الأمريكي على تصديرها إلى إيران وروسيا. 

وجاء ذلك في وقت كانت فيه المنطقة تشهد تصعيدًا عسكريًا متزامنًا بين عدة أطراف.

<strong>روسيا وإيران</strong>
روسيا وإيران

مكونات حساسة تتدفق إلى طهران وموسكو عبر شبكات تجارية معقدة

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المحركات تستخدم في الطائرة الإيرانية “شاهد 136”، التي تعتمد عليها روسيا بشكل واسع في حربها في أوكرانيا، مما يجعلها من أبرز أدوات القتال منخفضة التكلفة في النزاعات الحالية.

كما أظهرت بيانات جمركية صينية استمرار تصدير كميات كبيرة من المكونات الحساسة، مثل الرقائق الإلكترونية والمحركات والكابلات والجيروسكوبات، إلى كل من روسيا وإيران، مع صعوبة تتبع مسارها النهائي بسبب شبكات وسيطة وشركات وهمية.

ووفقًا للتقرير، لم تعد بعض الشركات الصينية تحاول إخفاء وجهة شحناتها، بل أصبحت تتعامل بشكل أكثر علنية مع تجارة السلع ذات الاستخدام المزدوج، رغم العقوبات الغربية المتكررة.

<strong>روسيا وإيران</strong>
روسيا وإيران

بكين تؤكد التزامها بالضوابط الدولية رغم اتهامات التهرب من العقوبات

ويؤكد مسؤولون أمريكيون سابقون أن الصين أصبحت مركزًا رئيسيًا لإعادة توجيه هذه المكونات نحو برامج الطائرات المسيرة في إيران وروسيا، عبر مصانع صغيرة أو موزعين محليين.

وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الصينية على التزامها بقوانين تصدير السلع ذات الاستخدام المزدوج، مؤكدة أنها تلتزم بالمعايير الدولية في هذا الشأن.

وتشير تقديرات عسكرية إلى أن الطائرات المسيرة أصبحت أحد أهم أدوات الحروب الحديثة، نظرًا لانخفاض تكلفتها وسهولة إنتاجها مقارنة بالأسلحة التقليدية، مما يزيد من صعوبة الحد من انتشار مكوناتها عالميًا.

تم نسخ الرابط