توفيق عكاشة يوجه رسالة شكر خاصة للإمارات من أرض مصر
علّق الإعلامي توفيق عكاشة عبر منصة «إكس»، موجّهًا الشكر والتقدير إلى الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، مشيدًا بتعبيره عن محبته لمصر وشعبها.
كما أعرب عن تقديره للدكتور سلطان أحمد الجابر رئيس شركة أدنوك، مثمنًا دوره وجهوده، إلى جانب توجيه الشكر للدكتور محمد العلي على ما وصفه بالدعوة الكريمة.
وأكد عكاشة أن رسائل التقدير المتبادلة تعكس عمق العلاقات والروابط الوثيقة بين مصر والإمارات.
وقضت محكمة أسرة مدينة نصر برئاسة المستشار أحمد عبد الستار بعد بحبس توفيق عكاشة شهرا لامتناعه عن سداد 20 ألف جنيه متجمد نفقة صغير رقم 11180 لسنة 2025 ضد الإعلامي توفيق عكاشة.
حبس توفيق عكاشة شهرا لامتناعه عن سداد 20 ألف "متجمد النفقات"
وقالت الإعلامية رضا كرداوى طليقة توفيق عكاشة أنه هرب إلى الإمارات ورفض سداد مبلغ النفقة .
حيث أصدرت محكمة الأسرة إنذاراً أخيراً بضرورة سداد المبلغ المتأخر وهو متجمد نفقة نجله ،وقيمته 20 ألف جنيه متجمد نفقة عام كامل ، وذلك في أعقاب فشل محاولاته القانونية لتخفيض القيمة المقررة سابقاً.
وكانت المحكمة قد قررت تأجيل دعوى "الحبس بمتجمد النفقات" المقامة ضد عكاشة إلى جلسة الأربعاء ،وجاء قرار التأجيل كفرصة أخيرة ومنح "إنذار بالدفع" للإعلامي، بعد أن أثبت محامي طليقته امتناعه عن السداد لمدة عام كامل.
وكانت المحكمة قد أصدرت حكما سابقا يلزم عكاشه بدفع قيمة نفقة شهرية قدرها 2500 جنيه ،وقد امتنع عن الدفع لمدة حوالي عام مما أدى الى تجمد مبلغ 2000جنيه عليه.
ويذكر أن هذه الجلسة تأتي بعد أن حسمت المحكمة نزاعاً موازياً، حيث كان عكاشة قد أقام دعوى للمطالبة بـ *خفض قيمة النفقة*، مدعياً تعثره ومروره بظروف اقتصادية متردية انه غير قادر على دفع هذه النفقة ويطالب بتخفيضها.
إلا أن المحكمة قضت بـ رفض دعواه، بعد أن قدمت مطلقته مستندات رسمية تدحض ادعاءاته وتثبت "يسار حالته المادية وغناه"، مؤكدة قدرته الكاملة على الوفاء بالالتزامات المالية تجاه نجله، وهو ما جعل موقف الإعلامي في دعوى الحبس الحالية أكثر تعقيداً.
حضر محامي الخصم الجلسة السابقة متمسكاً بطلب الحبس، وبناءً على الإنذار القضائي الأخير، يواجه عكاشة في جلسة 15 أبريل مسارين:
1. السداد الفوري: إنهاء النزاع بدفع مبلغ الـ 20 ألف جنيه المتأخرة أمام المحكمة.
2. حكم الحبس: صدور حكم بالحبس لمدة شهر في حال استمرار الامتناع، وهو إجراء تنفيذي لا يسقط إلا بسداد إجمالي المتجمد.
تظل الأعين معلقة بقرار المحكمة في جلستها المقبلة، والتي ستحدد مصير الإعلامي في ظل ثبوت قدرته المالية ورفض دفوعه بالإعسار.