إما الاتفاق أو القصف.. ترامب: سننقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى أمريكا
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، عن اقتراب الولايات المتحدة من إبرام اتفاق "تاريخي" مع إيران، مرجحا توقيعه قبل زيارته المرتقبة إلى الصين الأسبوع المقبل.
وأكد ترامب أن المسودة المقترحة تتضمن بنودا غير مسبوقة، على رأسها نقل مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الأراضي الأمريكية، وتجميد العمل بالمنشآت النووية الواقعة تحت الأرض لفترة طويلة كبادرة "حسن نية".

مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب
تأتي تصريحات ترامب بالتزامن مع تقارير لأكسيوس تشير إلى أن الإدارة الأمريكية بصدد اللجوء لمذكرة تفاهم من صفحة واحدة تهدف إلى إنهاء الصراع الحالي ووضع إطار مفصل للمفاوضات النووية.
وفيما استبعد الرئيس الأمريكي الحاجة لإرسال مبعوثين خاصين مثل كوشنر أو ويتكوف، شدد على أن الاتفاق سيتم إنجازه في واشنطن، محذرا: "الأمر بات قريبا جدا، إما الموافقة والانتهاء، وإما القصف".

تخفيف العقوبات وسوق النفط
وعن الحوافز الاقتصادية، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن التوصل للاتفاق سيتبعه تخفيف للعقوبات المفروضة على طهران، ما سيلغي الحاجة لملاحقة البنوك الصينية المشترية للنفط الإيراني.
وتوقع ترامب أن يؤدي إنهاء الحرب إلى تدفق كميات كبيرة من النفط العالق في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن الأسواق بدأت تتفاعل بالفعل، حيث هوت أسعار خام برنت بنسبة 11% لتستقر قرب 98 دولارا للبرميل، خلافا للتوقعات المتشائمة التي تنبأت بقفزات جنونية للأسعار.
رسالة إلى الصين
وأكد ترامب أن ملف إيران قد لا يكون مطروحا للنقاش مع الرئيس الصيني شي جين بينج إذا ما تم إنجاز الاتفاق خلال الأيام القليلة القادمة، معتبرا أن نجاح المفاوضات سيكون السيناريو "المثالي" قبل جولته الآسيوية، ومجددا تأكيده على منع إيران من امتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف.



