عاجل

إلهام شاهين عن برنامج «هي وبس»: يهدد استقرار الأسرة ويشوه القيم الزوجية

الدكتورة إلهام شاهين
الدكتورة إلهام شاهين

أثارت الدكتورة إلهام شاهين، الأمين المساعد بـمجمع البحوث الإسلامية، لشئون الواعظات وتدريب الداعيات، تساؤلات بشأن برنامج «هي وبس» المذاع على إحدى القنوات الفضائية، متسائلة عن الجهة التي وافقت على عرضه، والقائمين على إنتاجه وتمويله، والرسائل التي يسعى إلى تقديمها للأسرة والشباب.

وانتقدت الأمينة المساعدة بـمجمع البحوث، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، محتوى البرنامج، معتبرة أنه يقدم نموذجًا يضر بالعلاقة الزوجية، قائلة :هل يعلم القائمون على البرنامج أنهم محاسبون على كل قول أو فعل ينشرونه بين الناس من فساد وإفساد؟

وأوضحت أن البرنامج يعد مدمرًا للعلاقة الزوجية، حسب وصفها، وذلك كونه يدبر مقلبا بالاتفاق مع الزوج في استديو اللقاء، مشيرة إلى أن البرنامج يجمع بين شاب وزوجته، ويتم النقاش تحت عنوان "هو وهي"، في محاولة هادمة للمجتمع وقيمه فضلًا عن تأثيره السلبي على الأطفال من خلال ترسيخ مفاهيم غير صحيحة.

دعوات لمواجهة المحتوى الإعلامي الهادم للقيم

وأشارت شاهين إلى أن ما يُعرض تحت مسمى «مواقف درامية كوميدية» يتضمن – بحسب وصفها – إساءة لقيم الأسرة، وإضرارًا بمكانة الرجل وكرامة المرأة، وتساءلت عن دور الجهات المعنية، وعلى رأسها نقابة الإعلاميين، في متابعة مثل هذه البرامج، داعية إلى تحرك مجتمعي وفكري لمواجهة ما وصفته بالمحتوى الهادم للقيم.

ودعمت شاهين، ما طرحه الدكتور عبد الله الخولي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، حيث حذر من خطورة هذا النوع من البرامج على استقرار الأسرة، مؤكدًا أن خراب البيوت ليس مجالا للتسلية، كما أن استفزاز مشاعر الزوجة ليس فيه ما يُضحك، وليس في ادعاء علاقة غير شرعية ما يدعو للفخر.

وأكدت شاهين أن استقرار البيوت لا يجب أن يكون مجالًا للتسلية، وأن إثارة المشاعر السلبية أو الادعاءات غير الأخلاقية لا يمكن اعتبارها مادة للترفيه، محذرة من تبعات نشر مثل هذه المضامين، ومشددة على المسؤولية الملقاة على عاتق صناع المحتوى الإعلامي.

وكانت الإعلامية رضوى الشربيني، استضافت في برنامجها “هي وبس" حالة نقاش بين أحمد الديب وخطيبته إيمان، ووالدته السيدة منى محمد، حول ترتيبات المعيشة والخصوصية بعد الزواج.

تم نسخ الرابط