عاجل

كيف تواجه تحديات الحياة بقلب مطمئن؟.. أسامة قابيل يجيب

تعبيرية
تعبيرية

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن استيعاب معاني أسماء الله الحسنى له تأثير مباشر على شعور الإنسان وسلوكه اليومي.

ولفت «قابيل»، إلى أن اسم الله "المهيمن" يذكّر الإنسان بمراقبة الله المطلقة لكل تفاصيل حياته، بينما يمنحه اسم الله "العزيز" الاطمئنان لقوة الله التي يستند إليها في كل موقف.

كيف تواجه تحديات الحياة بقلب مطمئن؟

وأوضح أن الإنسان حين يفهم أن الله المهيمن يراقب ويشهد كل لحظة يعيشها، يشعر بالطمأنينة والأمان، ويصبح تصرفه أكثر حكمة ووعيًا. وقال: "استحضار اسم الله المهيمن يعني أن الإنسان يدرك أن الله مطلع على كل تفاصيل الكون، وكل حركة وكل فعل هو مراقب لها".

وبين أن اسم "العزيز" يمنح الإنسان الثقة في قوة الله وحمايته، فيشعر بأن هناك سندًا قويًا يعتمد عليه في الأوقات الصعبة، سواء في العمل أو الدراسة أو في مواجهة تحديات الحياة، مشيرًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "احفظ الله يحفظك".

الجمع بين اسمي المهيمن والعزيز

وأكد أن الجمع بين اسمي "المهيمن" و"العزيز" يساعد الإنسان على التوازن الداخلي بين الشعور برقابة الله والاطمئنان إلى قدرته، مشيرًا إلى أن استحضار هذه الأسماء في الدعاء والعبادة يجعل الإنسان أكثر يقظة وأقدر على إدارة حياته.

وأضاف أن فهم أسماء الله الحسنى لا يقتصر على المعرفة النظرية، بل هو وسيلة عملية لتوجيه السلوك، والحفاظ على النفس والأمانة التي أعطاها الله لكل إنسان.

ودعا العالم الأزهري، خلال حلقة برنامج "من القلب للقلب"، المذاع على قناة "mbcmasr2"، اليوم الاثنين، إلى استوداع الله كل النعم والأمانات، مؤكدًا أن الله هو الحافظ الحقيقي لكل ما في حياة الإنسان، وأن هذا الفهم العميق يعزز الطمأنينة والإيمان في قلب كل مسلم.

الذكر مفتاح راحة القلوب بعد الصلاة

وفي وقت سابق، أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن الذكر حياة للقلوب والنفوس والأرواح، بل هو حياة للإنسان في كل تفاصيل يومه، موضحًا أن أعظم صلة تربط العبد بربه هي الصلاة، التي يعيش فيها حالة خاصة من القرب والخشوع.

وأوضح العالم الأزهري، خلال حلقة برنامج "من القلب للقلب"، المذاع على قناة "mbcmasr2"، اليوم الاثنين، أن الدخول في الصلاة بتكبيرة الإحرام يعني انتقال الإنسان إلى حالة من الانقطاع عن الدنيا والاتصال بالله، حيث يحرم على نفسه كل ما كان مباحًا له خارجها، ليكون في خلوة مع الله، مشيرًا إلى أن الخروج من هذه الحالة يكون بالتسليم يمينًا ويسارًا، وهو إعلان انتهاء هذه الصلة الخاصة.

تم نسخ الرابط