خالد زكي: عودتي للعمل لم تكن بقراري.. والأدوار الجيدة هي اللي دفعتني للرجوع
كشف الفنان خالد زكي عن حقيقة عودته إلى العمل بعد فترة الحزن بعد رحيل زوجته، قائلا: «عودتي إلى العمل بعد فترة الحزن لم تكن قرار شخصي بقدر ما كانت مرتبطة بطبيعة العروض التي تقدم له، والأدوار الجيدة هي اللي دفعتني للرجوع».
وأضاف خلال لقائه عبر برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع على قناة السي بي سي، أن الفنان بطبيعته لا يفرض نفسه على السوق، بل ينتظر الطلب، مؤكدًا أنه يفضّل الجلوس على المشاركة في أعمال لا تليق بتاريخه الفني.
العمل الفني بطبيعته يحتاج إلى جميع الفئات العمرية
وشدد زكي، على رفضه لفكرة إقصاء كبار السن من الدراما، مؤكدًا أن العمل الفني بطبيعته يحتاج إلى جميع الفئات العمرية، من الشباب إلى كبار النجوم، لأن هذا التنوع هو ما يمنح العمل مصداقيته وقوته، لافتًا إلى أن التجارب العالمية تثبت تألق النجوم في المراحل العمرية المتقدمة.
وأضاف خالد زكي أن تجربة «فخر الدلتا» كانت مثالًا واضحًا على أهمية التعاون بين الأجيال، حيث شارك إلى جانب عدد من النجوم مثل كمال أبو رية وأحمد صيام لدعم الشباب وتقديم عمل متكامل، مؤكدًا أن البطولة الجماعية أصبحت هي السائدة حاليًا، وأن فكرة «البطل الأوحد» لم تعد مناسبة، لأنها قد تصيب الجمهور بالملل، بينما يثري العمل وجود أكثر من نجم في أدوار متوازنة.
أعمال خالدة مثل «الشهد والدموع»
وأكد أن هذه الفلسفة كانت واضحة في أعمال خالدة مثل «الشهد والدموع»، حيث لا يمكن نسب البطولة لشخص واحد، مشيرًا أيضًا إلى تجربته مع عادل إمام، الذي وصفه بالنجم العالمي، لافتًا إلى التزامه الشديد في العمل وحرصه على وجود فريق قوي حوله، وهو ما ساهم في نجاحه الكبير واستمراريته.
وأشار خالد زكي إلى أهمية الاستفادة من خبرات النجوم الكبار، مطالبًا بضرورة إتاحة الفرص لهم لتقديم المزيد من الأعمال قبل اعتزالهم، مشيدًا بدور الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في دعم الصناعة وتقديم أجيال جديدة من الفنانين، إلى جانب إعادة عدد من النجوم للساحة الفنية، معربًا عن أمله في استمرار هذا الزخم الفني خلال الفترة المقبلة.


