حين تضيق بك الديون.. دعاء من السنة يوسع الرزق ويفك الكرب|ردده الآن
يعاني كثير من الناس من أعباء الديون، ويظل الرجاء في الله مع الأخذ بالأسباب، والخشوع والتضرع إليه سبحانه وتعالى، من أهم ما يعين الملسم على تفريج الكرب وسداد الدين، حتى وإن كان عظيمًا، بهدف تيسير الحال وسداد الدين.
أدعية لسداد الدين وفك الكرب
وفي هذا السياق، وردت مجموعة من الأدعية المأثورة التي يُستحب للمسلم أن يكرارها ويرددها بنية قضاء الدين وتيسير الأمور، منها ما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ رضي الله عنه: «ألا أعلمك دعاء تدعو به لو كان عليك مثلُ جبلِ أُحدٍ دَينًا لأداه الله عنك؟» قال: «اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذل من تشاء، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك».
كما يستحب ترديد: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل والهرم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات».
كما يُدعى: «اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر».
ومن الأدعية المأثورة: «اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي».
وجاء في دعاء المكروب: «اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، أصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت، أنك على كل شيء قدير».





