عاجل

في ذكرى ميلاد توفيق الدقن.. شرير السينما الذي عاش بشهادة أخيه المتوفي

توفيق الدقن
توفيق الدقن

يحل اليوم الموافق 3 من شهر مايو، ذكرى ميلاد الفنان توفيق الدقن، الذي قدر على أن يضع لنفسه أثرًا واضحًا في السينما المصرية، حيث أنه كان يقدم أدوار الشر بطريقة مختلفة، فقدر على أن يحول أدوار الشر إلي ضحك ساخر، وبقيت إيفياهاته في أذهان محبيه، ومن اشهرها “أحلى من الشرف مافيش”.

نشأة توفيق الدقن 

ولد الفنان توفيق الدقن، فى 3 مايو من عام 1923، فى قرية هورين ببركة السبع فى محافظة المنوفية، حيث نشأ فى أسرة مكونة من 5 بنات، و4 أولاد، والتحق بكُتاب القرية، وأحبه والده بشدة بسبب وفاة شقيقه الأكبر، وحينما وُلد توفيق الدقن، لم يستخرج له والده شهادة ميلاد، بل عاش بشهادة ميلاد شقيقه الذى توفى.

وبدأت رحلة توفيق الدقن الفنية، منذ أن التحق بمعهد الفنون المسرحية، وتخرج منه عام 1951، بعدما ذهب إلى زكى طليمات، ليبدأ حياته الفنية بأدوار صغيرة، ثم التحق بالمسرح الحر لمدة سبع سنوات، ثم بالمسرح القومى ليظل عضوا به حتى إحالته للتقاعد.

أعمال توفيق الدقن في السينما

وترك توفيق الدقن بصمة واضحة في مجال السينما، من خلال عدة أعمال من أبرزها فيلم صراع فى الميناء، فيلم درب المهابيل، فيلم ابن حميدو، فيلم سر طاقية الإخفاء، فيلم فى بيتنا رجل، فيلم مراتى مدير عام، فيلم يوميات نائب فى الأرياف، فيلم على باب الوزير، فيلم سعد اليتيم، وغيرهم من أفلام مميزة.

توفيق الدقن

علاقة توفيق الدقن ومحمود المليجي

ومن أبرز علاقات توفيق الدقن في المجال الفني، كانت علاقة صداقته بالفنان محمود المليجي حينما رآه لأول مرة في فيلم أموال اليتامى، وتوتر توفيق الدقن قليلا، لأنه كان يسمع كثيرًا عن المليجى، وبالفعل أحس الأخير بتوتره، وأخذه وجلسا معا، وقد تحدث نجل توفيق الدقن في إحدى لقاءاته عن هذا اللقاء، حيث قال أن والده أبلغه وقتها: “المليجى غدانى وشربنى سيجارة”، وظل موضوع السيجارة مكافأة له كلما يقدم شئ جيد ليتذكروا أول موقف بينهما، حتى آخر عمل جمعهما فى مسلسل بعثة الشهداء، وأوضح نجله قائلًا: “وجدت والدى في الكواليس يقول لى عمك محمود المليجى مش هيدى سيجارة لحد إلا أنا، رغم وجود نجوم كبار متواجدين فى تلك اللحظة، كانت السيجارة كلمة السر بينهما منذ أول فيلم جمعهما سويا”.

وفاة توفيق الدقن

ورحل الفنان توفيق الدقن يوم 26 من شهر نوفمبر لعام 1988، وقد أوصى الدقن قبل وفاته بسرعة دفنه، ووضع وردة حمراء على قبره، مع الاكتفاء بقراءة الفاتحة، مؤكدًا لأسرته أنه لم يترك ما يخجلهم.

تم نسخ الرابط