لترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.. واعظات البحيرة يكثفن الدروس المنهجية بالمساجد
نظمت الواعظات المعتمدات بمديرية أوقاف البحيرة سلسلة مكثفة من الدروس المنهجية والدعوية في المساجد الكبرى، بمختلف مراكز المحافظة، تفعيلاً لخطط وزارة الأوقاف الهادفة إلى تعزيز الفكر الوسطي المستنير وتصحيح المفاهيم الدينية لدى كافة فئات المجتمع.
وقالت مديرية اوقاف البحيرة أن اللقاءات شهدت حضوراً نسائياً واسعاً وتفاعلاً كبيراً، حيث ركزت الواعظات على طرح موضوعات إيمانية وتربوية وأخلاقية تعمق القيم الدينية الصحيحة وتواجه الأفكار المتطرفة والمنحرفة بأسلوب علمي ومنضبط.
وأتاحت هذه الدروس مساحة حوارية للإجابة عن تساؤلات الحاضرات حول القضايا الفقهية والحياتية، بما يضمن فهم مقاصد الشريعة الإسلامية بعيداً عن الغلو أو التفريط.
وتسعى مديرية أوقاف البحيرة من خلال هذا التحرك الدعوي إلى تحصين المجتمع وبناء الوعي الرشيد، مؤكدة التزامها بمواصلة تقديم رسالتها السامية في خدمة بيوت الله ونشر تعاليم الدين الحنيف. وتستهدف المديرية الوصول بهذه الدروس إلى مختلف القرى والنجوع لضمان وصول الخطاب الديني الوسطي إلى كافة ربوع المحافظة، بما يسهم في استقرار الأسرة والمجتمع وبناء الإنسان.
من ناحية أخرى نظّمت مديرية أوقاف الشرقية، قافلة دعوية كبرى بمساجد مركز ومدينة ديرب نجم، في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير وتعزيز الوعي الديني الصحيح.
شهدت القافلة حضور الدكتور محمد إبراهيم حامد مدير مديرية أوقاف الشرقية، وفضيلة الدكتور ناصر عبد الأعلى، مدير عام الدعوة، والدكتور خالد القصاص، رئيس قسم المساجد بالمديرية، إلى جانب كوكبة من كبار علماء جامعة الأزهر الشريف، وعدد من الأئمة والواعظات.
وانطلقت فعاليات القافلة من مسجد النصر الكبير بمدينة ديرب، حيث تم توزيع العلماء على (45) مسجد داخل المدينة ومحيطها، لتنفيذ خطبة الجمعة وعدد من الفعاليات الدعوية التي تناولت موضوعات الوعي الديني وتصحيح المفاهيم، وسط حضور وتفاعل من رواد المساجد.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد أن القافلة تأتي ضمن خطة دعوية مستمرة تشمل جميع مراكز ومدن المحافظة خلال الفترة المقبلة، بهدف تعزيز الدور الدعوي والتوعوي لمساجد الأوقاف، أوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن إطلاق هذه القافلة الدعوية الموسعة يأتي في إطار خطة وزارة الأوقاف لتكثيف الأنشطة الدعوية بمختلف مراكز ومدن المحافظة ونشر الفكر الوسطي المستنير وتصحيح المفاهيم المغلوطة وبث روح الأمل والتفاؤل بين المواطنين.



