هل الوسواس القهري يعالج بالأذكار فقط؟.. أمين الفتوى يجيب
تلقى الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالا من أحد المتابعين يقول فيه: عندي تفكير مستمر وقيل لي إنه وسواس قهري.. هل هناك دعاء أو ذكر يحميني منه؟.
وأجاب «عبد السلام» قائلا: نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعفو عنك وأن يشفيك، مؤكدا أن الوسواس القهري مرض عضوي كغيره من الأمراض، مثل الضغط أو السكر، ويحتاج إلى تعامل طبي متخصص، وليس مجرد الاكتفاء بالنصائح العامة.
الوسواس القهري
وأفاد أن الوسواس القهري مرتبط بكيمياء المخ، نتيجة اضطراب في إفرازات معينة تؤدي إلى هذه الحالة، وقد يظهر في أمور متعددة مثل الطهارة أو العقيدة أو الطلاق أو غيرها، حيث يسيطر على الإنسان في فكرة محددة ويلازمه التفكير فيها بشكل مستمر
وبين أن العلاج الأساسي يكون بالرجوع إلى الطبيب المختص وتناول الدواء المناسب، مشددا على أن الاقتصار على الأذكار أو الاستغفار كحل وحيد قد لا يكون كافيًا في هذه الحالة، خاصة أن دافع الوسواس غالبًا يكون الخوف من التقصير في أمور دينية، كالصلاة أو الوضوء، مما يؤدي إلى تكرار الأفعال والشك المستمر، وهو ما قد يزيد الأمر تعقيدًا إذا لم يُعالج بشكل صحيح.
هل الوسواس القهري يعالج بالأذكار فقط؟
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن الشريعة الإسلامية راعت حال الموسوس، فخففت عنه واعتبرته من أصحاب الأعذار، حيث يُفتى له بما يرفع الحرج ويحقق التيسير، مستشهدًا بقاعدة: "المشقة تجلب التيسير"، مؤكدًا ضرورة التوازن بين العلاج الطبي والتخفيف الشرعي، حتى يمنّ الله عليه بالشفاء.
وفي وقت سابق، ورد سؤال إلى الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، يقول فيه السائل: هل المسح على الشراب يقتصر على المرضى وأصحاب الأعذار؟
وأفاد «عبد السلام» المسح على الخفين أو الشراب رخصة شرعية عامة، وليست مرتبطة بالمرض فقط، بل يجوز للمقيم والمسافر، فالمسافر يمسح ثلاثة أيام بلياليهن، والمقيم يومًا وليلة، أي 24 ساعة.
هل المسح على الشراب رخصة للمريض فقط؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن المسح على الشراب جائز بشروط، أهمها أن يكون الشراب في حكم الخف، أي سميكًا يمكن المشي عليه، وغير شفاف لا يظهر ما تحته، وأن يكون ساترًا لمحل الفرض وهو القدم حتى الكعبين. وللاطلاع على مزيد من التفاصيل يمكنكم الدخول على الفتوى كاملة.