حسام موافي: القلق والتوتر قد يسببان ارتفاع السكر للفئات المعرضة للمرض
قال الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، إن القلق والتوتر النفسي يحدثان تأثيرا على مستوى السكر في الدم، خاصة لدى الأشخاص المعرضين للإصابة بمرض السكري.
القلق و التوتر يؤثران على مستوى السكر
وأضاف حسام موافي، خلال حلقة جديدة من برنامجه «رب زدني علما»، على قناة «صدى البلد»، أن القلق والتوتر يمكن أن يسببا ارتفاعا مفاجئا في مستوى السكر، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من مرض السكري لكن لديهم قابلية وراثية للإصابة به.
وذكر حسام موافي حالة لشخص كان قد خضع لفحوص طبية شاملة وأثبتت أنه سليم، موضحا أنه بعد تعرضه لموقف مفاجئ تسبب في حالة توتر شديدة، إذ ارتفع مستوى السكر لديه إلى 300 رغم عدم إصابته بالمرض.
أسباب ارتفاع مستوى السكر في الدم
ولفت حسام موافي إلى أن التوتر النفسي يساهم في إفراز هرمون الكورتيزون في الجسم، الذي قد يؤثر على عمل الأنسولين ويؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم، وأوضح أن اختبار الكورتيزون قد يكون أداة مفيدة للكشف المبكر عن القابلية للإصابة بمرض السكري في الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع المرض.
وكان قد حذر أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني الدكتور حسام موافي من خطورة مرض الذئبة الحمراء، مؤكدا أنه أحد الأمراض المناعية المعقدة التي قد تمثل تهديدا مباشرا لصحة المريض إذا لم يتم التعامل معها بشكل طبي دقيق.
وأوضح حسام موافي، خلال برنامجه رب زدني علما المذاع على قناة صدى البلد، أن الذئبة الحمراء تعد من الأمراض التي يقوم فيها الجهاز المناعي بمهاجمة أنسجة الجسم وأعضائه بدلا من حمايتها، مشيرا إلى أنها أكثر شيوعا بين النساء مقارنة بالرجال.
السبب وراء هذا الانتشار بين النساء
وأشار حسام موافي إلى أن السبب وراء هذا الانتشار بين النساء لا يزال غير معروف حتى الآن، مؤكدا أن الذئبة الحمراء تعد من الحالات النادرة التي يظهر فيها تفوق الإصابة لدى النساء، مقارنة بأمراض مناعية أخرى مثل الروماتويد والتصلب الجلدي.
ولفت «حسام موافي» إلى أن المرض قد يؤثر على عدة أعضاء حيوية في الجسم، منها القلب والرئتان والمفاصل والجلد والكلى، ما يجعله من الأمراض التي تتطلب متابعة دقيقة ومستمرة.



