عاجل

سيد خميس: ما يحدث في القدس ليس حوادث فردية.. ولكنه ممنهج يكشف زيف الشعارات

الممارسات الإسرائيلية
الممارسات الإسرائيلية

أكد الكاتب الصحفي والمتخصص في الشؤون الإسرائيلية سيد خميس، أن الاعتداءات المتكررة التي ينفذها متشددون إسرائيليون ضد المسيحيين في القدس المحتلة لا يمكن اعتبارها حوادث فردية، بل تمثل نمطًا ممنهجًا يعكس تصورات دينية متطرفة داخل بعض التيارات.

وقال خميس، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، إن المشاهد المتكررة من اعتداءات التيارات الدينية المتشددة، خاصة الحريديم، على غير اليهود، تؤكد أننا لسنا أمام واقعة معزولة، بل أمام سلوك متكرر ضد كل من هو غير يهودي، خصوصًا رجال الدين المسيحي.

نماذج من الممارسات الذين يقومون بها 

وأوضح سيد خميس أن بعض هذه الممارسات، مثل البصق على الكنائس أو رجال الدين ليست صدفة، بل ترتبط بتفسيرات دينية متشددة داخل بعض الأوساط، لافتًا إلى وجود مراجع فقهية تاريخية يُستند إليها في تبرير هذه السلوكيات، تعود إلى قرون سابقة.

وأضاف سيد خميس أن هذه التوجهات تعكس رؤية متطرفة تقوم على تحقير المقدسات الدينية الأخرى، خاصة المسيحية، مشيرًا إلى أن صعود التيارات الدينية المتشددة إلى مواقع التأثير في المشهد السياسي الإسرائيلي ساهم في انتشار هذه الممارسات بشكل أكبر.

شعارات التسامح الديني التي تروج لها إسرائيل

وفي تعليقه على شعارات التسامح الديني التي تروج لها إسرائيل، شدد «سيد خميس» على وجود تناقض صارخ بين الخطاب الدعائي الموجه للخارج والواقع على الأرض، موضحًا أن هذا الخطاب يُستخدم للتأثير على الرأي العام الغربي، بينما تختلف الممارسات الفعلية داخل المجتمع الإسرائيلي.

وأشار الكاتب الصحفي سيد خميس إلى أن بعض التصريحات والمواقف الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين تعكس هذا التناقض، حيث يتم تقديم خطاب معتدل خارجيًا، في مقابل ممارسات متشددة داخليًا.

وشدد «خميس» على أن هذه الوقائع تطرح تساؤلات جدية حول حقيقة الالتزام بمبادئ التسامح الديني، في ظل استمرار الاعتداءات على المقدسات ورجال الدين من غير اليهود.

وفي سياق آخر، علّق محمد صفا، المدير التنفيذي والممثل الرئيسي لمنظمة الرؤية الوطنية (PVA) في الأمم المتحدة سابقًا، على التطورات الميدانية في المنطقة، متناولا ما وصفه بانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني.
 وقال محمد صفا، في منشور له على منصة «إكس»: «هذه جرائم حرب بموجب القانون الدولي: التدمير العشوائي غير المبرر بالضرورة العسكرية، إبادة قرى بأكملها ليست ضرورة عسكرية، إنها التدمير المتعمد للبنية التحتية المدنية، اللامبالاة بالقانون الدولي لم تتوقف في فلسطين، بل استمرت في لبنان».

تم نسخ الرابط