عاجل

أزمة الـ 60 يوم.. هل تنجح إدارة ترامب في الالتفاف على قانون صلاحيات الحرب

أزمة الـ 60 يوم..
أزمة الـ 60 يوم.. هل تنجح إدارة ترامب في الالتفاف على قانون

دخل الصراع السياسي في واشنطن مرحلة حرجة مع اقتراب الموعد النهائي لمهلة الستين يومًا التي يحددها قانون صلاحيات الحرب (War Powers Act)، وسط انقسام حاد بين الجمهوريين والديمقراطيين حول قانونية استمرار العمليات العسكرية ضد إيران.

فبينما تسعى الإدارة لتفسير مرن يسمح لها بمواصلة الضغط، يرى المعارضون أن البيت الأبيض يحاول القفز فوق سلطة الكونجرس.

شرارة الخلاف.. متى تتوقف ساعة الحرب؟

بدأت الأزمة مع اقتراب المهلة من نهايتها، حيث تلزم القوانين الأمريكية الرئيس بالحصول على تفويض رسمي من الكونجرس أو سحب القوات بعد 60 يومًا من اندلاع العمليات، والتي بدأت أولى ضرباتها في 28 فبراير 2026.

أزمة الـ 60 يوم.. هل تنجح إدارة ترامب في الالتفاف على قانون صلاحيات الحرب مع إيران؟
أزمة الـ 60 يوم.. هل تنجح إدارة ترامب في الالتفاف على قانون صلاحيات الحرب مع إيران؟

ومن وجهة نظر الإدارة، طرح وزير الدفاع بيت هيغسيث رؤية مثيرة للجدل أمام لجنة القوات المسلحة، معتبرًا أن ساعة المهلة يمكن أن تتوقف مؤقتًا خلال فترات وقف إطلاق النار، مما يمنح الإدارة وقت إضافي دون الحاجة لقرار من الكونجرس.

الجمهوريون

أبدى قادة الحزب الجمهوري انفتاحاً على تفسير هيغسيث، حيث يرون ضرورة منح الإدارة المساحة الكافية لإتمام أهدافها فى بالنسيبة لسيناريو تود يونج، أشار إلى أن الإدارة تتبع القانون بحذر، وأن الكونجرس سينظر في أي إخطار رسمي يمنح مرونة للعمليات.

أما بالنسبة السيناتور جوش هاولي فتوقع أن ترسل الإدارة طلب رسمي لتمديد المهلة لمدة 30 يوم إضافية، مستندة إلى أسباب محددة تبرر الحاجة لوقت إضافي لإنهاء المهمة.

الديمقراطيون

وعلى الجبهة المقابلة، رفض الديمقراطيون حجة التوقف المؤقت للساعة القانونية، معتبرين إياها محاولة للتملص من الرقابة التشريعية.

فالبسنة لسيناتور تيم كين أكد أن غياب القنابل لا يعني انتهاء العداء، مشدد على أن الحصار البحري المفروض على إيران يعد عمل عدائي صريح بموجب القانون، ولا يمكن استبعاده من حساب المهلة الزمنية.

أما بالنسبة إلى اتهام بالتفلت فيرى الديمقراطيون أن اعتراف الإدارة بمشكلة الستين يوم هو دليل على حاجتها لتفويض قانوني لا تملكه حاليًا.

استعادة سيناريو ليبيا 2011

يعيد هذا الجدل للأذهان الصدام الشهير بين الكونجرس والبيت الأبيض في عام 2011 إبان النزاع في ليبيا حينها، جادلت إدارة أوباما بأن الدعم الاستخباراتي وتزويد الطائرات بالوقود لا يعد أعمالًا عدائية للالتفاف على مهلة الستين يومًا واليوم، يبدو أن إدارة ترامب تستخدم منطق مشابه لتبرير الحصار البحري والضربات المتقطعة ضد الأهداف الإيرانية.

تم نسخ الرابط