وجبة "سوشي" تقلب حياة البلوجر "يولي فارغاس" تسمم بالسالمونيلا وشلل
تحولت رحلة استمتاع بوجبة طعام معتادة إلى كابوس صحي غير حياة البلوجر الشهيرة يولي فارغاس للأبد بين ليلة وضحاها بدأ كأعراض تسمم غذائي عابر انتهى بانهيار كامل للجهاز المناعي وشلل أفقدها القدرة على الحركة في واقعة طبية صادمة أثارت الكثير من التساؤلات حول مخاطر العدوى البكتيرية وتأثيرها على الأمراض الكامنة.
تفاصيل الحادثة
بدأت المأساة عندما تناولت يولي وجبة "سوشي" لتبدأ بعدها أعراض حادة من القيء والإسهال والام البطن وبعد نقلها إلى المستشفى وأكدت الفحوصات إصابتها بتسمم حاد ناتج عن بكتيريا "السالمونيلا" لكن الحالة لم تقف عند حدود التسمم المعتاد ودخلت يولي في حالة تدهور سريع استدعت مكوثها في العناية المركزة لمدة 23 يوما صارع خلالها الأطباء لفهم سبب الانهيار المفاجئ في وظائف جسدها.
التشخيص
كشف الأطباء أن العدوى البكتيرية العنيفة حفزت رد فعل مناعي "شرس" لم يهاجم البكتيريا فقط هاجم جسدها أيضا هذا النشاط المناعي المفرط أدى إلى تشخيصها بمرض "الذئبة الحمراء" Lupus وهو مرض مناعي ذاتي مزمن كان كامن في جسدها وأيقظته العدوى.
الشلل وفقدان الحركة
أصيبت يولي بشلل جزئي أفقدها القدرة على المشي والتحكم في أطرافها نتيجة لهذا الهجوم المناعي على الجهاز العصبي والأنسجة وتؤكد التقارير الطبية أن حالة التسمم كانت بمثابة "الشرارة" التي فجرت أزمة المناعة الذاتية مما حول مسار حياتها من صانعة محتوى مفعمة بالحيوية إلى مريضة تخوض رحلة علاج وتأهيل شاقة لاستعادة قدرتها على الحركة
قصة يولي فارغاس تذكير خطير بضرورة الرقابة الصحية على الأطعمة النيئة وتحذير طبي من أن العدوى البسيطة تخفي وراءها تعقيدات صحية تغير مجرى الحياة في لحظات.