جمال رائف: زيادة الأجور وتوسيع الحماية الاجتماعية قرارات تغير حياة العامل
قال الكاتب الصحفي جمال رائف، أن الدولة المصرية تولي اهتماما خاصا بعمالها باعتبارهم المحرك الأساسي للاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة في حجم الدعم الموجه للعمال على مختلف المستويات.
تطوير مهارات العمال
وأوضح رائف، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن الدولة ركزت على تطوير مهارات العمال من خلال برامج تدريب وتأهيل متقدمة، إلى جانب توفير فرص عمل جديدة، ما انعكس على انخفاض معدلات البطالة، لافتا إلى أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي وضعت العامل المصري في قلب خطط التنمية.
زيادة الحد الأدنى للأجور
وأضاف أن البنية التشريعية شهدت تطورا ملحوظا خاصة مع تحديث قوانين العمل وزيادة الحد الأدنى للأجور، إلى جانب توسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل فئات لم تكن تحظى بالدعم سابقا وعلى رأسها العمالة غير المنتظمة التي أصبحت ضمن أولويات الرعاية الحكومية.
وأشار إلى أن الدعم لا يقتصر على العامل فقط، بل يمتد إلى أسرته من خلال برامج تأمينية وزيادة التعويضات في حالات الوفاة أو العجز الناتج عن العمل، لافتا إلى أن هذا التوجه يعكس إدراك الدولة لأهمية الاستقرار الاجتماعي كجزء من عملية التنمية الشاملة.
في وقت سابق، علق الكاتب الصحفي جمال رائف، على تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي، على هامش حضورة مؤتمر مصر الدولي للطاقة «إيجبس 2026»، والتي وجه فيها رسالة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيدا فيها بقدرته على إنهاء الحروب، داعيا الرئيس ترامب لإنهاء الحرب القائمة في الشرق الأوسط.
وأوضح رائف، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن هذه الرسالة ترتكز على الثقة المتبادلة بين الزعيمين والدولتين، مشيرا إلى أن تلك الثقة تم تأسيسها على مدار سنوات في صناعة السلام.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي قد طرح مثل هذه المناشدة من قبل، وذلك قبل اتفاقية السلام ووقف إطلاق النار بقطاع غزة، ما يؤكد ثقة مصر بقوة الرئيس الأمريكي في إيقاف الحرب.
وأضاف: «هذا أيضا يؤكد أن مصر عاصمة صناعة السلام في العالم، كما أنها لا تدافع فقط عن الأمن الإقليمي، بل إنها أيضا تدافع عن الاقتصاد العالمي».
وفي هذا السياق، وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي عدة رسائل مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة «إيجبس 2026»، دعا فيها إلى ضرورة التدخل لوقف الحرب واحتواء التصعيد في المنطقة.

