جمال رائف يحذر من كارثة اقتصادية عالمية: هل يبدأ فصل جديد من حرب الطاقة؟
قال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي، جمال رائف، إن هناك تطور بالغ الخطورة قد يدفع العالم نحو سيناريو قاتم يتعلق بأمن الطاقة، وذلك في أعقاب استهداف إسرائيل لمنشآت حقل «بارس الجنوبي» ، أحد أكبر حقول الغاز في العالم، والذي تتقاسمه إيران مع قطر، حيث تمتلك الدوحة الجزء الشمالي منه.
أضاف عبر صحفته الرسمية على موقع التواصل الاجتامعي فيس بوك: «تطور بالغ الخطورة، ربما يتجه بالعالم إلى سيناريو أسود بشأن أمن الطاقة إذا استمر، وذلك بعد استهداف إسرائيل لمنشآت حقل بارس الجنوبي، الذي تتقاسمه إيران مع قطر، التي تمتلك الجزء الشمالي منه، وهو الحقل الذي يشكل 20% من احتياطي الغاز العالمي».
تابع: «هنا يتضح أن هذه الحرب تضع أمن الطاقة في مهب الريح. وقد أدانت قطر هذه الخطوة بشكل واضح، وهنا تتضح الأزمة الحقيقية، حيث تواجه دول الخليج العربي الشقيقة تحديا أمنيا بسبب إيران، وتحديا آخر اقتصاديا بسبب إسرائيل وما قد تقدم عليه من إشعال الموقف أكثر، سواء عبر مواصلة استهداف حقل بارس الجنوبي، أو عبر استمرار تصاعد وتيرة الحرب وإغلاق مضيق هرمز».
اختتم رسالته: «حفظ الله الأشقاء في دول الخليج، وكل الدعم والمساندة».
وفي وقت سابق، تسائل جمال رائف، الكاتب الصحفي والمحلل السياسي، عن تنفذ الاغتيالات الإمريكيا هل هدفها إسقاط النظام الإيراني أم إنها تزيد من وتيرة التصعيد الذي يدفع ثمنه الإقليم وخاصة الدول العربية الشقيقة التي تتعرض لاعتداءات.
جاء ذلك عبر منشور قام بكتابته على صفحته الرسمية بمنصة "الفيس بوك" قائلًا: لو صحت الأخبار حول مقتل علي لايرجاني وقائد الباسيج غلام رضا سليماني فهذا يعني ان إيران مازالت تنزف علي صعيد خسارة قادتها الذين يمتلكون التأثير في الداخل، وحتي وان كانت هناك بدائل لهذه الأسماء التي تم اغتيالها منذ بداية الحرب فلن تكون قادرة علي ملء الفراغ ذاته.
وأوضح أن ربما يصاب بالفعل النظام السياسي الإيراني بضعف شديد خلال الفترة القادمة مع استمرار مسلسل الاغتيالات، في كل الأحوال إيران دخلت في ديمومة التصعيد المستمر وهو ما له تداعيات تستنزف الأمن الإقليمي بشكل عام.