عاجل

بعد شهرين من اغتياله.. لماذا تأخرت مراسم دفن علي خامنئي حتى الآن؟

علي خامنئي
علي خامنئي

أفاد مسؤول في العتبة الرضوية بمدينة مشهد شمال شرقي إيران، بأن مسألة تحديد مكان دفن جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي داخل حرم الإمام الرضا لم تُحسم بعد، مشيرا إلى أن مراسم التشييع والدفن لم يُحدد موعدها بشكل نهائي رغم مرور شهرين على وفاته.

وأوضح أمين لجنة المناسبات الخاصة في العتبة الرضوية، عبد الحميد طالبي، أن خبر إقامة مراسم التشييع في مدينة مشهد وحرم الإمام الرضا صحيح، مؤكدا أن الدفن سيتم داخل الحرم، إلا أن الموقع الدقيق لم يُحدد حتى الآن.

وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق مقتل خامنئي فجر السبت 28 فبراير الماضي، في هجوم صاروخي أمريكي إسرائيلي استهدف مكتبه، ما دفع الحكومة إلى إعلان الحداد لمدة 40 يوما وتعطيل رسمي لمدة أسبوع.

خامنئي يدعو الإيرانيين إلى "الصمود" في مواجهة الضغوط الخارجية

غموض حول جنازة خامنئي رغم مرور شهرين على مقتله

وعقب الحادث، أصدر كل من الحرس الثوري والجيش الإيراني بيانات تعهدوا فيها بالرد على عملية الاغتيال، في حين شهدت البلاد حالة استنفار أمني واسع.

ويعد خامنئي من أطول القادة بقاءً في الحكم في الشرق الأوسط، إذ تولى منصب المرشد الأعلى منذ عام 1989، بعد أن شغل منصب رئيس الجمهورية بين عامي 1981 و1989.

وبحسب روايات رسمية سابقة، كانت هناك خطة أولية لإقامة مراسم وداع في طهران لمدة ثلاثة أيام، تليها جنازة رسمية إلى مشهد لدفنه قرب ضريح الإمام الرضا، إلا أن هذه الخطط تأجلت عدة مرات لأسباب تتعلق بالترتيبات الأمنية واللوجستية، إضافة إلى مخاوف من الحشود الكبيرة.

وحتى الذكرى الأربعين لوفاته في 9 أبريل، اقتصرت الفعاليات على مواكب تأبينية دون تنفيذ مراسم دفن رسمية، وسط حالة من الغموض حول الموعد النهائي للجنازة.

وبحسب التقارير، فإن استمرار التأجيل يعكس تعقيدات أمنية وسياسية داخل إيران، خاصة في ظل مخاوف من استهداف أي تجمعات كبرى، إلى جانب تهديدات إسرائيلية سابقة باستهداف شخصيات قيادية، فضلا عن الجدل الدائر حول الوضع الصحي لقيادات بارزة في النظام.

كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن السلطات تخشى تكرار فوضى جنازة مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني عام 1989، والتي شهدت ازدحامًا شديدًا وحوادث تدافع أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بعد فقدان السيطرة على الحشود الضخمة.

تم نسخ الرابط