في ذكرى ميلاد محمود شكوكو .. ما علاقة اليهود بفيلم عنتر ولبلب ؟
تحل اليوم الجمعة الموافق 1 مايو ذكرى ميلاد الفنان محمود شكوكو، الذي ولد في مثل هذا اليوم من عام 1912، واسمه الحقيقي محمود إبراهيم إسماعيل موسى، واشتهر بـ "شكوكو" بسبب جده الذي أطلق عليه هذا اللقب لحبه لصيحة الديك.
عمل شكوكو في النجارة
ونشأ شكوكو في أسرة تعمل في النجارة أبًا عن جد، ليبدأ حياته نجاراً في ورشة والده، وبسبب حبه للفن قرر تقليد نجوم الطرب في بداية شبابه مثل محمد عبدالوهاب ومحمد عبدالمطلب، ثم اتجه بعدها لتقديم المونولجات وحقق من خلالها شهرة واسعة.
طرد شكوكو من منزله
وعندما علم والده اتجاه نجله للعمل في الفن، قام بطرده من المنزل، ليعمل شكوكو في تلك الفترة نجاراً في الصباح ومغني في الأفراح الشعبية ليلًا دون الحصول على أجر ولكن بسبب حبه للفن.
بدايته في السينما
وبدأ شكوكو مسيرته السينمائية بفيلم نور الدين والبحارة الثلاثة في عام 1944 مع الفنان علي الكسار، ثم توالت أعماله السينمائية وتعاون خلالها مع عدد كبير من النجوم منهم تحية كاريوكا وأنور وجدي وإسماعيل ياسين وليلى مراد وغيرهم.
فيلم عنتر ولبلب
ومن أشهر أفلام شكوكو، عنتر ولبلب الذي عُرض في عام 1952، وقدمه في بطولة مشتركة مع سراج منير، وضم العديد من النجوم بينهم حورية حسن وعبدالوارث عسر وعبدالفتاح القصري وسعاد أحمد.
وما لا يعلمه الكثيرون أن هذا الفيلم أثار جدلًا واسعًا وقتها بسبب اليهود الذين كانوا يعيشون في مصر خلال هذه الفترة، حيث كان اسمه في البداية شمشون ولبلب، واعترض عليه اليهود، بسبب استخدام اسم شمشون لما له من رمزية دينية لديهم خاصة وأن شمشون تلقى 7 صفعات على وجهه خلال الأحداث، ليقرر صناعه في النهاية تغيير اسمه إلى عنتر ولبلب.
الأيام الأخيرة في حياة محمود شكوكو
وعاش شكوكو أيامه الأخيرة في صراع مع المرض والفقر، بعدما أنفق ثروته كاملة على علاج زوجته الثانية، وبسبب كبريائه أخفى عنه المقربون حقيقة إفلاسه، وتم علاجه على نفقة الدولة دون علمه، قبل أن يرحل عالمنا في 21 فبراير من عام 1985.


