قاليباف يتحدى ترامب.. المحطة التالية لأسعار النفط هي 140 دولارا
دخل رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، على خط المواجهة الكلامية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رداً على تنبؤات الأخير بانهيار قطاع الطاقة الإيراني تحت وطأة الضغوط، وجاء رد قاليباف ليحذر من تداعيات الحصار البحري على أسواق الطاقة العالمية، متوقعاً قفزة تاريخية في أسعار النفط.
"لم تنفجر الآبار".. قاليباف يسخر من تقديرات ترامب
سخر قاليباف من تصريحات ترامب السابقة التي زعم فيها أن آبار النفط الإيرانية ستنفجر تلقائيًا بعد 3 أيام من التوقف عن التصدير بسبب الحصار، وفي منشور له عبر منصة إكس، تحدى قاليباف هذه الرواية قائلاً: «لقد مضت ثلاثة أيام ولم ينفجر أي بئر نفط.. يمكننا تمديد هذه المدة إلى 30 يوماً، ونبث صور الآبار مباشرة للعالم».

هجوم على مستشاري البيت الأبيض وسياسة الحصار
وشن رئيس البرلمان الإيراني هجوماً على الفريق الاقتصادي لترامب، وخص بالذكر "بيسنت" الذي يروج لفكرة تشديد الحصار، واعتبر قاليباف أن هذه النصائح "سخيفة" وأدت بالفعل إلى نتائج عكسية على الاقتصاد العالمي، حيث تسببت في رفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية تجاوزت الـ 120 دولاراً.
وأكد قاليباف أن المشكلة تكمن في "العقلية الخاطئة" التي تدار بها السياسة الأمريكية، محذراً من أن الاستمرار في هذا النهج سيقود برميل النفط إلى محطة الـ 140 دولارًا.

أسواق النفط تشتعل.. برنت يتجاوز 115 دولارًا
تأتي هذه التصريحات في ظل التهاب حقيقي تشهده الأسواق العالمية؛ حيث سجلت التعاملات الأخيرة قفزات ملحوظة:
- خام برنت: تجاوز مستوى 115 دولاراً للبرميل لفترة وجيزة.
- خام غرب تكساس: ارتفع إلى ما يزيد على 103 دولارات.
وتؤكد هذه الأرقام حساسية سوق الطاقة تجاه التوترات في مضيق هرمز، مما يعزز من فرضية قاليباف بأن الحصار لا يضغط على طهران وحدها، بل يهدد استقرار الاقتصاد العالمي والأسعار في محطات الوقود الدولية.



