«العمل عن بُعد».. هل يتحول إلى نظام دائم في مؤسسات الدولة؟
قرر مجلس الوزراء، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، استمرار تطبيق نظام "العمل عن بُعد" يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر مايو 2026، وذلك للموظفين في الوزارات والهيئات العامة ووحدات الإدارة المحلية، وتأتي هذه الخطوة استكمالا لنهج الدولة في استغلال البنية التكنولوجية لتقليل التكدس في المقار الرسمية.
نظام العمل عن بعد
ويشمل القرار كافة الفئات الوظيفية التي تسمح طبيعة مهامها بأداء العمل عبر الوسائل الرقمية والمنصات الإلكترونية، سواء في المصالح الحكومية أو شركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام.
ويهدف النظام إلى ضمان استمرارية تقديم الخدمات بكفاءة عالية دون اشتراط التواجد الفعلي، مع إلزام الموظفين بالبقاء "متصلين" خلال ساعات العمل الرسمية لتنفيذ التكليفات الموكلة إليهم بنفس معايير الجودة المطلوبة.
الاستثناءات في نظام العمل عن بعد
وفي هذا السياق، قامت الحكومة بإستثناء هذا القرار في القطاعات الميدانية التي تتطلب حضورا مباشرا، حيث شملت الاستثناءات العاملين في القطاع الصحي، ومنظومة النقل والمواصلات، والمرافق الأساسية كالكهرباء والمياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى المنشآت الصناعية والإنتاجية والمؤسسات التعليمية، وذلك لضمان سير الحياة اليومية للمواطنين دون معوقات.
هذا التوجه يحقق نتاجا مهما بترشيد استهلاك الطاقة داخل المباني الحكومية، وصولا إلى تخفيف حدة الزحام المروري في مطلع الأسبوع.
كما يسهم القرار في خلق توازن أفضل للحياة العملية للعاملين، وهو ما ينعكس إيجابا على الروح المعنوية والإنتاجية العامة.
وبناءا على هذه التقارير، سيتحدد مصير التجربة في الأشهر المقبلة، وما إذا كانت الحكومة ستتوسع في هذا النظام كنهج دائم أم سيتم تعديل ضوابطه بما يخدم مصلحة العمل والمواطن على حد سواء.
اقرأ أيضا:
بعد قرار الحكومة.. من يحق له العمل عن بعد يوم الأحد؟ التفاصيل الكاملة
إلغاء قرار غلق المحلات 2026 رسميًا.. مصير العمل عن بعد يوم الأحد
محافظ الشرقية يتابع التزام الدواوين الحكومية بنظام العمل عن بعد
«العمل» توجه المديريات بتطبيق قرار رئيس الوزراء لنظام العمل عن بعد
استجابة لتوجيهات الدولة.. البحوث الإسلامية يناقش خطط العمل عن بعد
وزير العدل يوجه بتطبيق قرار العمل عن بعد يوم الأحد من كل أسبوع لمدة شهر



