سم النحل علاج طبيعي أم "فخ" للمرضى؟ د. بهاء ناجي يكشف حقيقة النصب الطبي|خاص
في ظل انتشار مراكز الطب البديل والمناحل التي تدعي العلاج بلسعات النحل خرج الدكتور بهاء ناجي استشاري التغذية العلاجية بتصريحات حاسمة لموقع "نيوز رووم" ليفصل بين الاستخدام العلمي لمستخلصات سم النحل وبين ما وصفه بـ "النصب الطبي" الممارس في بعض المراكز غير المتخصصة.
خلط بين المصل" و"اللسع المباشر:
أوضح د. بهاء ناجي أن هناك لغط كبير يحيط بهذا الملف حيث إن شركات الأدوية تستخدم بالفعل مستخلص سم النحل في إنتاج أمصال ولقاحات طبية معتمدة لعلاجات محددة أما الطريقة الأخرى المنتشرة في المناحل وهي اللسع المباشر فهي تندرج تحت بند الطب البديل الذي لا يستند إلى أساس علمي أو دراسات طبية موثقة ولو كان لها أثر علاجي حقيقي لاستعانت بها كبرى شركات الأدوية.
نظرية "الألم الأكبر" Pain Gate Theory
فسر د. ناجي الالية التي يشعر من خلالها البعض بالراحة بعد اللسع و أنها تعتمد على نظرية علمية تعرف بـ "بوابة الألم" Gate Control Theory فعندما يعاني المريض من ألم مزمن مثل خشونة الركبة ويتم وخزه بلسعة نحل في نفس المكان يرسل الجسم إشارة ألم أقوى للمخ مما يجعله يتغاضى عن الألم الأصلي.
بالإضافة إلى ذلك يحفز اللسع إفراز مادة "الإندورفين" الموضعية وهي مسكن طبيعي يفرزه الجسم مما يعطي شعور مؤقت بالتحسن لكنه لا يعالج أصل المشكلة.
تحذيرات من "النصب الطبي" والموت المفاجئ
وحذر الدكتور بهاء ناجي من الترويج لقدرة سم النحل على علاج الأمراض المستعصية مثل الأورام وحساسية الصدر وأمراض القولون و أن هذه الادعاءات هي نوع من النصب الطبي الصريح.
كما نبه إلى مخاطر كارثية تنتج عن هذه الممارسة منها:
العدوى Infection نتيجة انعدام التعقيم في المناطق التي يتم فيها اللسع داخل المناحل.
الصدمة التحسسية: وهي الخطر الأكبر حيث يعاني بعض الأشخاص من حساسية عنيفة جدا تجاه سم النحل تؤدي إلى الوفاة الفورية من لسعة واحدة نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية أو ضيق تنفس حاد.
واختتم د. ناجي حديثه بضرورة توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الوهم و أن الطب المعترف به هو المسار الامن والوحيد لعلاج الأمراض المزمنة والمستعصية.