حصار مضيق هرمز.. واشنطن تتمسك بخنق إيران والأخيرة تهدد برد غير مسبوق
حصار مضيق هرمز، نقلت رويترز عن مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحث مع مسؤولي شركات النفط إمكانية الاستمرار في فرض الحصار على إيران لعدة أشهر إضافية إذا اقتضت الضرورة.
وعكس هذا التوجه إصرارًا أمريكيًا على مواصلة الضغط الاقتصادي مثل حصار مضيق هرمز ضمن استراتيجية تهدف إلى الحد من صادرات الطاقة الإيرانية.

حصار مضيق هرمز.. طهران تهدد برد غير مسبوق
في المقابل، أفادت برس تي في نقلًا عن مصدر أمني إيراني، بتحذير من أن ما وصفه بـ"القرصنة البحرية الأمريكية" سيقابل برد عسكري غير مسبوق.
وأشار المصدر إلى أن ردًا قويًا سيكون حتميًا في حال استمرار واشنطن بفرض حصار مضيق هرمز، موضحًا أن ضبط النفس خلال الفترة الماضية جاء لإتاحة الفرصة أمام الحلول الدبلوماسية.
مسارات الملاحة تتكيف مع الواقع الجديد
وفي سياق متصل، ذكرت سي إن إن أن معظم السفن التي عبرت مضيق هرمز مؤخرًا اتبعت مسارًا حددته إيران، استنادًا إلى بيانات شحن حديثة.
وأضافت الشبكة أن نحو نصف هذه السفن قامت بتحميل شحناتها من الموانئ الإيرانية، في مؤشر على تحدي حصار مضيق هرمز وإعادة تشكيل أنماط التجارة البحرية.
وأظهرت بيانات حديثة أن غالبية السفن التي مرت عبر مضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة سلكت مسارات أقرتها السلطات الإيرانية، وفقًا لما أوردته CNN، فيما أشارت البيانات إلى أن قرابة نصف هذه السفن حملت شحناتها من موانئ إيرانية.

حصار مضيق هرمز
وشهدت حركة الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز مع دخول الحرب في إيران أسبوعها التاسع دون مؤشرات على نهاية قريبة، تغيرات جذرية، ما تسبب في اضطرابات واسعة بالأسواق العالمية وسلاسل إمداد النفط والغاز الطبيعي والأسمدة وغيرها من السلع الأساسية، بحسب الشبكة الأمريكية.
وقبل أن تبدأ الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران في أواخر فبراير الماضي، كان نحو 3000 سفينة تعبر مضيق هرمز شهريًا، وفق بيانات "Lloyd’s List Intelligence"، إلا أن هذا العدد تراجع بشكل حاد منذ اندلاع الحرب، حيث تم تسجيل عبور 154 سفينة فقط خلال شهر مارس، بحسب بيانات كابلر.

وقال ديميتريس أمباتزيديس، مدير مخاطر الامتثال البحري في "كابلر"، إن حصار مضيق هرمز يمثل اضطرابًا سريعًا وغير مسبوق في حركة الملاحة البحرية.



