رئيس وزراء باكستان: سددنا قرضا بـ 3.5 مليار دولار بفضل دعم السعودية
أعلن رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، اليوم الأربعاء، أن بلاده تمكنت من سداد قرض بقيمة 3.5 مليار دولار، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية ساهمت في حل هذه الأزمة بشكل فوري.
وكانت المملكة العربية السعودية في 16 أبريل الجاري، قد أعلنت تقديم وديعة إضافية بقيمة 3 مليارات دولار إلى البنك المركزي الباكستاني، بهدف دعم اقتصاد باكستان وتعزيز قدرته على مواجهة التغيرات الاقتصادية العالمية.
و أكملت باكستان سداد 3.45 مليار دولار من الودائع المستحقة إلى الإمارات العربية المتحدة، فيما واصلت المملكة العربية السعودية تقديم الدعم لتعزيز الاستقرار الاقتصادي في باكستان، من خلال تمديد أجل وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لدى البنك المركزي الباكستاني، وذلك بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية.
وجاء هذا الدعم بتوجيهات من الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ووولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في إطار العلاقات الوثيقة وروابط التعاون المتينة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية.
CNN: باكستان تتوقع مقترحا معدلا من إيران اليوم أو الجمعة على أبعد تقدير
وفي وقت سابق ذكرت شبكة CNN الأمريكية نقلًا عن مصادر مطلعة، اليوم الأربعاء، أن باكستان تتوقع مقترحا معدلا من إيران اليوم أو الجمعة على أبعد تقدير.
وأشارت المصادر الباكستانية المطلعة لشبكة CNN، اليوم الأربعاء، أن تأخر المقترح الإيراني المعدل مرتبط بصعوبة الوصول إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى علي خامنئي.
وكانت قد ذكرت شبكة CNN الأمريكية نقلًا عن مصادر، يوم أمس الثلاثاء، أن باكستان قد تتلقى مقترحا معدلا من إيران خلال الأيام المقبلة.
وفي سياق منفصل قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، اليوم الثلاثاء، إنه ليس من الضروري إزالة جميع الألغام التي زرعتها إيران في مضيق هرمز لكي تستأنف السفن عبور هذا الممر المائي الحيوي.
وأضاف رايت في مقابلة على هامش قمة البحار الثلاثة ومنتدى الأعمال في دوبروفنيك: "نحتاج فقط إلى ممر لدخول السفن وخروجها. أعتقد أن ذلك يمكن أن يتم بسرعة".

زرع ألغام مضيق هرمز
وكانت إيران قد أعلنت زرعها ألغامًا على طول أكثر الطرق استخدامًا في هذا الممر المائي الضيق، الذي كان يمر عبره ما يقرب من خُمس إنتاج النفط والغاز العالمي قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على الجمهورية الإسلامية.
وقد أُغلق المضيق فعليًا منذ أواخر فبراير، مما أدى إلى اضطرابات هائلة في الإمدادات وارتفاع حاد في أسعار النفط ومشتقاته، مثل الديزل والبنزين.
وأبدت شركات الشحن ترددًا كبيرًا في محاولة الإبحار في مضيق هرمز، خشية المصادرة والألغام وانعدام ضمانات السلامة الأخرى.
ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن مسؤولا رفيع المستوى في وزارة الدفاع الأمريكية صرح خلال جلسة إحاطة سرية في الكونجرس الأسبوع الماضي بأن إزالة الألغام من مضيق
وجاء ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة قبل أشهر من انتخابات التجديد النصفي التي يخوضها الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال رايت في مقابلة منفصلة مع تلفزيون بلومبيرج اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تعتزم الإعلان عن اتفاقيات "تاريخية" لخطوط الأنابيب، ستؤدي إلى زيادة واردات النفط والغاز الطبيعي الأمريكي إلى أوروبا، وذلك في إطار أجندة ترامب لخطوط الأنابيب السلمية.



