لمدة 20 عاما.. شرطة الاحتلال تعتقل زوجين فلسطينيين عاشا بهوية إسرائيلية مزيفة
ألقت شرطة الاحتلال الإسرائيلية القبض على مشتبه به ضمن تحقيق يتناول قضية انتحال هوية يعتقد أن زوجين فلسطينيين من الضفة الغربية تورطا فيها.
زوجان فلسطينيان خدعا إسرائيل لسنوات
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بأن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت زوجين فلسطينيين للاشتباه في أنهما أقاما داخل إسرائيل باستخدام هوية إسرائيلية مسروقة لأكثر من عشرين عامًا.
ووفقًا لشرطة الكيان الصهيوني، عاش الزوجان حياة مزدوجة بين الضفة الغربية ومدينة رهط البدوية في النقب، ولديهما عدد من الأطفال الذين وُلدوا داخل إسرائيل.
وقال المقدم باراك ريفيفو، وهو محقق في شرطة منطقة الضفة الغربية، إن هذه القضية قد تكون أطول واقعة انتحال هوية باستخدام مستندات مزيفة في تاريخ إسرائيل الذي يمتد لـ78 عامًا.

وأشارت التحقيقات إلى أن الزوج، البالغ من العمر 57 عامًا والمنحدر من مدينة حلحول، كان يحمل تصريح لمّ شمل عائلي يتيح له الإقامة بشكل متقطع في رهط.
وقد تزوج من زوجته، البالغة من العمر 43 عامًا ومن نفس المدينة، قبل أكثر من عشرين عامًا، وقررا معًا الحصول على بطاقة هوية بطريقة احتيالية لتمكينهما من العيش داخل إسرائيل.
وبحسب تفاصيل الخطة، قام الزوجان بالطلاق شكليًا، ثم تزوج الزوج من امرأة إسرائيلية من بلدة عرعرة لم يلتقِ بها مسبقًا، ليتم نقل هويتها فعليًا إلى زوجته، وتشتبه الشرطة في أن الزوجين قاما بشراء هوية تلك المرأة.
ونفذت شرطة مداهمات لمنازل المشتبه بهم خلال الليلة الماضية وصباح اليوم، حيث تم اعتقال الزوجين، بالإضافة إلى اثنين من أفراد العائلة يشتبه في تورطهم بالمساعدة في تنفيذ عملية الاحتيال
وقد بدأت الجهات في الكيان الإسرائيلي التحقيق في هذه القضية أواخر عام 2025، بالتعاون مع مؤسسة التأمين الوطني التابع له، وسط شبهات بأن الزوجين حصلا أيضًا على أموال حكومية بطرق غير قانونية نتيجة انتحال صفة مواطن إسرائيلي.



