لماذا تخلي لابيد عن موقعه الانتخابي في تحالف" معا" ضد نتنياهو؟
أبلغ زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد حليفه في حزب "معا" نفتالي بينيت استعداده للتخلي عن المرتبة الثانية في قائمة الحزب الجديد لصالح رئيس الأركان السابق ورئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، بحيث يشغل آيزنكوت هذا الموقع بدلا منه، وذلك بحسب ما نقلته مصادر مقربة من لابيد لصحيفة يديعوت أحرونوت.
وجاء هذا التطور بعد يومين من إعلان لابيد وبينيت تشكيل تحالف ضمن إطار حزب جديد، في خطوة تهدف إلى استقطاب قوى إضافية، بما قد يمكن هذه الكتلة من إزاحة حكومة بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة.

سبب الانسحاب
وقال لابيد قائلا إنه غير معني بالسعي إلى مناصب سياسية، موضحا أن هذا المجال لا يجذبه أساسا، وأن أولويته تتمثل في قيام حكومة إسرائيلية ذات توجه صهيوني، تدير شؤون الدولة بما يخدم مصلحتها العامة، وتضع مصلحة البلاد في صدارة قراراتها
وأضاف أنه عند تقييم القيادات، ينبغي التساؤل عما إذا كانت القيادة جديرة بالدعم، مشيرا إلى أن القيادة التي يراها مناسبة هي التي تتحلى بالصدق، وتحدد مسارا واضحا، وتبث الأمل، والأهم من ذلك أنها قادرة على الإلهام وتعزيز الشعور بالانتماء.
وفي سياق متصل، اعتبر بيني جانتس، رئيس حزب "أزرق أبيض"، أمس الثلاثاء، أن العلاقة بين بينيت ولابيد تضعف فرص استبدال الحكومة الحالية وتشكيل حكومة صهيونية واسعة.
وكتب جانتس في منشور عبر فيسبوك أن المطلوب كان التوجه إلى ناخبي اليمين وأعضاء الليكود والتيار الصهيوني المتدين، الذين يبحثون عن بديل في الوقت الراهن، مع التعهد بإقامة حكومة صهيونية موسعة خالية من التيارات المتطرفة، تتعامل مع قضايا التجنيد والأمن والاقتصاد، إلا أن ما يحدث هو استمرار الانشغال بالخلافات الداخلية والصراع على القيادة بدلا من التركيز على الهدف المشترك.



