مشيرة إسماعيل: الرئيس نيكسون كان عايز يشارك معانا في رقصة الغوازي وأعجب بالعرض
كشفت الفنانة مشيرة إسماعيل عن أحد المواقف المحرجة التي مرت بها خلال تقديمها أحد العروض الهامة، قائلة: «أنا كنت بتكلم جريكي كويس جدا أنا ومامتي واتعلمته لأن كان عندنا جيران دي لغتهم، وفي مرة وأنا بقدم على المسرح بالجريكي غلطت غلطة، لكن زوجة رئيس الوزراء كانت قاعدة وقتها وصلحتهالي والموقف عدى».
وأضافت، خلال استضافتها في برنامج «الستات» المذاع عبر شاشة النهار، مع الإعلامية سهير جودة: «في مرة كمان اتعرضت لموقف غريب، كنت طالعة أقدم على المسرح وأول ما الستارة اتفتحت لقيت شخصين بس اللي في الصالة، وهما الرئيس السادات والرئيس نيكسون وعرضتلهم هما بس، وأنا فاكرة إن الرئيس نيكسون قام علشان كان عايز يرقص مع الفرقة رقصة الغوازي ووقع وهو طالع على المسرح، واتكرر مرة كمان وكان الرئيس السادات ومعاه 3 من كبار المسؤولين».
وأردفت مشيرة إسماعيل: «قدمت كمان قبل كده عرض قبل حرب 1973 وكان حاضر فيها كل ملوك ورؤساء العالم العربي والإفريقي، وعرضنا كمان في الكريملين».
وفي إطار حديثها عن التمثيل، قالت: «شاركت في فيلم البعض يعيش مرتين، وخلال الفليم كان عندي سفرية المفروض إنها تبع الفرقة، وقتها وزير الثاقفة الدكتور ثروت عكاشة أمر إني أسيب الفيلم وأسافر، وبعدين رجع أمر إني أرجع أكمل الفليم وأرجع للفرقة مرة تانية
وفي سياق متصل، وصفت الإعلامية سهير جودة الفنانة القديرة مشيرة إسماعيل بأنها تمثل حالة كاملة من الهدوء الراقي والصدق العفوي.
وأشارت جودة، في منشور لها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إلى أن مسيرة مشيرة إسماعيل بدأت منذ الطفولة، حيث تشكلت موهبتها أمام الكاميرا وعلى خشبة مسرح الفرقة القومية للفنون الشعبية، مما جعل الفن بالنسبة لها روحا وتاريخا وهوية وليس مجرد تمثيل.
وأكدت جودة في منشورها أن مشيرة إسماعيل تميزت بذكاء استثنائي في اختياراتها، حتى في قرار "الغياب" والابتعاد عن الأضواء.
فبالرغم من وقوفها أمام عمالقة الكوميديا مثل عادل إمام وفؤاد المهندس، إلا أنها لم تلهث يوماً خلف البطولة المطلقة، بل كانت تنتقي الأدوار التي تشبه شخصيتها فقط.
واختتمت الإعلامية حديثها بأن مشيرة غابت لكنها لم تختفِ، وعندما عادت، كان ظهورها بوعي أكبر وقيمة فنية أعلى، مؤكدة أنها ليست مجرد نجمة عادية، بل هي رحلة جميلة.



