ارتفاع أسعار الوقود يضغط على شركات الطيران منخفضة التكلفة عالميا
تشهد شركات الطيران منخفضة التكلفة ضغوطا متزايدة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة التي نتجت عن الحرب الإيرانية وتداعياتها وإغلاق مضيق هرمز.
أزمة رحلات الطيران
وفي هذا الصدد، عرضت شاشة إكسترا نيوز تقرارا حول هذه الأزمة وتداعياتها على رحلات الطيران.
وشهدت شركات الطيران منخفضة التكلفة تزايد وتفاقم في الأزمة ما دفعها ذلك لإلغاء عدد من رحلاتها نظرا لأزمة غلق مضيق هرمز
وفي هذا السياق، دخل قطاع الطيران العالمي في نفق مظلم من الاضطرابات المالية والتشغيلية، إثر القفزات الجنونية في أسعار الوقود التي غذتها التوترات العسكرية المتصاعدة بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. ومع تضاعف أسعار "الكيروسين" لتلامس حاجز الـ 200 دولار للبرميل، سارعت أكثر من 30 شركة طيران عالمية لاتخاذ إجراءات تقشفية قاسية، شملت زيادات كبيرة في أسعار التذاكر ورسوم الأمتعة، وإلغاء مئات الرحلات الجوية، في محاولة للصمود أمام تكاليف التشغيل التي باتت تهدد استدامة الصناعة.
أسعار وقود الطائرات
وقفزت أسعار وقود الطائرات بين 85 و90 دولاراً للبرميل إلى ما بين 150 و200 دولار للبرميل خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وتعاني صناعة الطيران من ارتفاع أسعار الوقود الذي يمثل ما يصل إلى ربع نفقات التشغيل، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وفيما يلي ملخص لإجراءات التحوط التي اتخذتها شركات طيران كبرى في العالم:
شركة طيران إيجه
تتوقع شركة الطيران اليونانية أن يكون لتعليق الرحلات إلى الشرق الأوسط والارتفاع الحاد في أسعار الوقود “تأثير ملحوظ” على نتائج أعمالها للربع الأول.
طيران آسيا إكس
قال مسؤولون تنفيذيون في شركة الطيران الماليزية إن الشركة خفضت رحلاتها 10% على مستوى المجموعة، وفرضت كذلك رسوم وقود إضافية تقارب 20%.
إير فرانس “كيه إل إم”
قالت المجموعة الفرنسية الهولندية إنها تخطط لزيادة أسعار تذاكر الرحلات الطويلة لمواجهة ارتفاع تكاليف الوقود، إذ من المقرر أن ترتفع أسعار التذاكر 50 يورو لكل رحلة ذهاب وعودة.
إير إنديا
قالت شركة الطيران الوطنية الهندية إنها ستعدل هيكل رسوم الوقود الإضافية على الرحلات الداخلية، بالتحول من رسوم ثابتة إلى نظام يعتمد على المسافة.
وأضافت أن رسوم الوقود الإضافية على الرحلات الدولية لم تعد تعوض الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات.


