موجة غلاء جديدة في إسرائيل.. ارتفاع أسعار الألبان والوقود ومخاوف من موجة تضخم أوسع
يواجه المستهلكون في إسرائيل موجة جديدة من ارتفاع الأسعار مطلع شهر مايو 2026، حيث اجتمعت قرارات حكومية وتجارية لتزيد من الأعباء الاقتصادية على الأسر، وشملت الارتفاعات قطاعين حيويين هما السلع الغذائية الأساسية ومنتجات الطاقة، مما يثير مخاوف من موجة تضخم أوسع.
تنوفا ترفع أسعار الحليب والأجبان والزبدة
أبلغت شركة تنوفا، كبرى شركات الألبان عملاءها في أسواق التجزئة والمؤسسات عن تحديث قائمة أسعارها اعتبارًا من 3 مايو، وتأتي هذه الخطوة عقب قرار الدولة رفع أسعار المنتجات الخاضعة للرقابة.

وجاءت تفاصيل الزيادة كالتالي:
- الحليب طويل الأجل والأجبان البيضاء: زيادة بنسبة تقريبية تصل إلى 1.2%.
- الزبدة: شهدت الارتفاع الأكبر بنسبة بلغت 4.8%.
- المنتجات الخاضعة للرقابة: ارتفعت بنسبة 1% وفقاً لقرار وزارة الزراعة.

أسعار الوقود تتخطى عتبة الـ 8 شيكلات
بالتوازي مع غلاء الغذاء، أعلنت إدارة الوقود والغاز بوزارة الطاقة عن تحديث أسعار البنزين اعتبارا من منتصف ليل الخميس/الجمعة (1 مايو)، وسجل لتر البنزين 95 أوكتان ارتفاعا جديدا بمقدار 2 أغورة.
أسعار الوقود الجديدة
- الخدمة الذاتية: 8.07 شيكل للتر الواحد شامل ضريبة القيمة المضافة.
- رسوم الخدمة الكاملة: 25 أغورة للتر.
- أسعار إيلات: 6.84 شيكل للتر (بدون ضريبة القيمة المضافة)، مع رسوم خدمة 21 أغورة.
لماذا يرفع الوقود أسعار الغذاء؟
يرى خبراء اقتصاديون أن الربط بين زيادة أسعار تنوفا وارتفاع أسعار الوقود ليس محض صدفة؛ فالوقود هو المحرك الأساسي لعمليات الإنتاج والنقل والتوزيع، بالإضافة إلى تكاليف اللوجستيات وارتفاع سعر البنزين والديزل يزيد من تكلفة شحن المنتجات من المصانع إلى مراكز التوزيع والمتاجر، وتكاليف التشغيل، حيث تعتمد المزارع والمصانع على الطاقة بشكل كثيف، وأي زيادة في مدخلات الطاقة تنعكس مباشرة على السعر النهائي للمستهلك، مع توقعات استمرار ارتفاع الوقود فوق مستوى 8 شيكلات، وهو ما يضغط على الشركات لتمرير هذه التكاليف إلى الزبائن للحفاظ على هوامش الربح.



