القوانين أبطأ من التكنولوجيا.. خبير يطالب بتجريم فوري للمراهنات الرقمية
قال الدكتور محمد عسكر الخبير التكنولوجي، إن المراهنات الرياضية تندرج ضمن الجرائم الإلكترونية، موضحا أن القوانين الحالية لا تتضمن نصوصا صريحة لمعاقبة المتورطين فيها، ما يستدعي تحديث التشريعات لمواكبة هذا النوع من الجرائم.
ضرورة إدراج مواد قانونية
وشدد على ضرورة إدراج مواد قانونية واضحة تجرم المراهنات الرياضية، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي خاصة أن هذه المنصات تدار من خارج البلاد، ما يصعب ملاحقتها محليا دون تنسيق خارجي.
استخدام أدوات تقنية
وأضاف عسكر، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد»، المذاع على قناة صدى البلد، أنه لا يؤيد حجب المواقع بشكل كامل لكنه يدعم استخدام أدوات تقنية للحد من ظهور هذه التطبيقات على الهواتف المحمولة.
وأشار إلى أن الإجراءات الحالية قد تسهم في تقليل انتشار المراهنات الإلكترونية، لكن الوعي المجتمعي يظل الوسيلة الأكثر فاعلية واستدامة لمواجهة هذه الظاهرة.
القوانين أبطأ من التكنولوجيا
وتابع: «القوانين التي تجرم هذه الألعاب تقليدية جدا وأبطأ من التكنولوجيا، لذا لا بد من تحديث القوانين وتتصف بالمرونة، بالتالي لابد من وجود تجريم واضح للمنصات الرقمية، يجب أن يكون هناك أيضا تنظيم للإعلانات الرقمية عن طريق تقييد الإعلانات المرتبطة بالمراهنات التي تستهدف الشباب تحديدا، كما يجب أن يكون هناك تعاون دولي».
ربط البنوك والمحافظ الإلكترونية بأنظمة إنذار
واختتم: «يجب ربط البنوك والمحافظ الإلكترونية بأنظمة إنذار مبكر عشان نقدر نكتشف المعاملات، لذا لابد من تعاون دولي مشترك»، لافتا إلى بعض الآليات للحجب الذكي مثل استخدام أنظمة أمن سيراني متقدمة، إلى جانب أدوات قائمة على الذكاء الاصطناعي لتتبع هذه الإعلانات.
في وقت سابق، حذر الدكتور محمد عبد العزيز، أستاذ العلوم والتربية بجامعة عين شمس، من خطورة الانتشار المتزايد لإدمان الألعاب الإلكترونية وتطبيقات المراهنات بين الشباب، مؤكدا أن المجتمع يواجه أحد أشكال "حروب الجيل الخامس" التي تستهدف الشباب بشكل مباشر باعتبارهم طاقة المجتمع ومحركه الأساسي.
وأوضح محمد عبد العزيز، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن بعض الألعاب والتطبيقات تبدأ بأساليب جذب ناعمة، عبر تقديم هدايا رمزية وتحفيزات وهمية، ثم تنتقل لاحقا إلى مرحلة السيطرة النفسية، حيث تقوم هذه التطبيقات بدراسة نفسية المستخدمين وتحليل سلوكهم للتأثير عليهم ودفعهم إلى الإدمان، مشيرا إلى أن خطورة الأمر تتضاعف في ظل انتشار الهواتف المحمولة بين الأطفال والشباب في مختلف المراحل العمرية دون رقابة كافية.



