98 ندوة علمية ضمن برنامج "المنبر الثابت" المشترك بين الأزهر والأوقاف
عقدت مديرية أوقاف القاهرة 98 ندوة علمية موسعة عقب صلاة مغرب اليوم الثلاثاء، في إطار تفعيل برنامج (المنبر الثابت) بالتعاون المشترك بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، حيث غطت هذه الندوات كافة أحياء ومناطق العاصمة من خلال انتشارها في 98 مسجدا من المساجد الكبرى.
و انطلقت هذه الفعاليات برعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبإشراف مباشر من الدكتور أحمد جمال، وكيل وزارة الأوقاف بالقاهرة، لضمان تحقيق أعلى درجات التواصل الدعوي مع الجمهور.
وقالت أوقاف القاهرة أن هذا الحراك العلمي المكثف جاء تجسيدا لجهود المؤسستين العريقتين في نشر القيم الدينية والأخلاقية السامية، والعمل على ترسيخ القدوة النبوية المشرفة في بناء الفرد وتماسك المجتمع.
كما استهدف البرنامج تعزيز الوعي الديني الصحيح الذي يمزج بين مقتضيات الإيمان ومتطلبات العمل الجاد وصناعة الحضارة، بما يساهم في تحصين الفكر المجتمعي ونشر الفكر الوسطي المستنير في ربوع القاهرة.
يعد برنامج "المنبر الثابت" واحدا من أهم الأدوات الدعوية التي تعكس وحدة الصف بين المؤسسات الدينية في مصر، حيث يجمع بين أساتذة وجامعيين من الأزهر الشريف وأئمة متميزين من وزارة الأوقاف، مما يثري المحتوى العلمي المقدم للمواطنين ويساهم في تحصين المجتمع فكرياً وأخلاقيا.
يأتي هذا التوسع في الندوات العلمية استجابةً لخطط وزارة الأوقاف في تكثيف الأنشطة الدعوية بالمساجد الكبرى، وجعلها مراكز إشعاع تنويري تسهم في صناعة الحضارة وترسيخ الانتماء الوطني.
وعلى حانب آخر أطلقت مديرية أوقاف أسيوط حزمة من الأنشطة الدعوية المكثفة التي شملت تنفيذ 296 درساً دينياً داخل المساجد المحورية بمختلف مراكز وقرى المحافظة، اليوم الثلاثاء الموافق 28 أبريل 2026، تنفيذاً لتوجيهات الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف، وبإشراف مباشر من الدكتور عيد علي خليفة وكيل الوزارة بأسيوط، وبمتابعة ميدانية من الدكتور أحمد خطيب محمد مدير الدعوة، والشيخ أحمد كمال علي رئيس الإرشاد الديني، والشيخ محمود عبد المنعم فراج.
تستهدف هذه الجهود ترسيخ البناء القيمي ومعالجة القضايا المجتمعية بأسلوب علمي يواكب متطلبات الواقع، حيث تحولت المساجد المحورية بموجب هذه الخطة إلى مراكز تنويرية تتجاوز الدور التقليدي لأداء الشعائر إلى الإسهام الفاعل في تشكيل الوعي العام ومواجهة الظواهر السلبية وبث روح الانتماء ونشر ثقافة الاعتدال والوسطية بين مختلف شرائح المجتمع.
