عاجل

برعاية المستشار حسين مدكور..

قضايا الدولة تُرسي دعائم الأمن السيبراني وتعزز قدرات مستشاريها لمواجهة التزييف

البرنامج التدريبي
البرنامج التدريبي الأخطر لمواجهة "التزييف العميق"

تحت رعاية المستشار الدكتور حسين مدكور، رئيس هيئة قضايا الدولة، وفي خطوة استراتيجية تعكس إيمان الدولة المصرية بضرورة تسليح حماة الحقوق بأحدث أدوات العصر، اختتمت الهيئة اليوم فعاليات البرنامج التدريبي النوعي: "التحول الرقمي الآمن: تكامل الوعي الرقمي والذكاء الاصطناعي في مواجهة التهديدات السيبرانية". 

يأتي هذا البرنامج في إطار جهود الدولة لتطوير المهارات الرقمية وتحقيق مستهدفات "مصر الرقمية" تماشيًا مع رؤية مصر 2030 للتحول الآمن والوعي التكنولوجي الشامل.


شراكة استراتيجية وخبرات دولية

 البرنامج الذي نظمته إدارة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بالهيئة بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، استمر على مدار يومين حافلين بالزخم المعرفي.

 وقد شهد حضورًا نخبويًا من مستشاري الهيئة، حيث استعرض الدكتور محمد محسن رمضان، مستشار الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية، خارطة طريق شاملة لأحدث التهديدات السيبرانية المتطورة التي يواجهها العالم، مسلطًا الضوء على الدور المحوري للذكاء الاصطناعي في تعزيز كفاءة منظومات الحماية.


ورش عمل احترافية في "الطب الشرعي الرقمي"

 ولم يكتفِ البرنامج بالطرح النظري، بل شهد تفاعلًا لافتًا من السادة المستشارين الذين أشادوا بالمستوى العلمي والتطبيقي المتقدم، خاصة التدريبات العملية وورش العمل الاحترافية في مجالات الأدلة الجنائية الرقمية والطب الشرعي الرقمي. 

وهي المحاور التي تهدف إلى تمكين المستشارين من التعامل مع الجرائم الإلكترونية بدقة وكفاءة متناهية، مما يضمن صون مقدرات المؤسسات.
 

وقد تناول البرنامج حزمة متكاملة من المحاور الجوهرية، بدأت بتأصيل مفهوم الوعي الرقمي كخط دفاع أول للأفراد والمؤسسات، ورصد تطور التهديدات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

 كما تعمق البرنامج في سياسات الحوكمة وإدارة المخاطر، مع التركيز على العلاقة التفاعلية المعقدة بين الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، سواء في أدوات الهجوم أو آليات الدفاع.


التصدي لـ"التزييف العميق"

وفي واحدة من أهم جلسات البرنامج، تم بحث التهديدات الناشئة وعلى رأسها تقنيات "التزييف العميق" والهجمات التنبؤية، مع طرح استراتيجيات عملية للاستجابة الفعالة للحوادث السيبرانية.

 وأكد المشاركون في ختام البرنامج أن هذه الخطوة تُعد قفزة نوعية نحو بناء بيئة رقمية آمنة تُرسي ثقافة الحماية وتدعم التحول الرقمي الرشيد، القادر على استباق المخاطر وصون هيبة المؤسسات في عالم رقمي متسارع.

 

تم نسخ الرابط