296 درسا دعويا.. أوقاف أسيوط تطلق أكبر حراك دعوي لتحصين الوعي المجتمعي
أطلقت مديرية أوقاف أسيوط حزمة من الأنشطة الدعوية المكثفة التي شملت تنفيذ 296 درساً دينياً داخل المساجد المحورية بمختلف مراكز وقرى المحافظة، اليوم الثلاثاء الموافق 28 أبريل 2026، تنفيذاً لتوجيهات الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف، وبإشراف مباشر من الدكتور عيد علي خليفة وكيل الوزارة بأسيوط، وبمتابعة ميدانية من الدكتور أحمد خطيب محمد مدير الدعوة، والشيخ أحمد كمال علي رئيس الإرشاد الديني، والشيخ محمود عبد المنعم فراج.
تستهدف هذه الجهود ترسيخ البناء القيمي ومعالجة القضايا المجتمعية بأسلوب علمي يواكب متطلبات الواقع، حيث تحولت المساجد المحورية بموجب هذه الخطة إلى مراكز تنويرية تتجاوز الدور التقليدي لأداء الشعائر إلى الإسهام الفاعل في تشكيل الوعي العام ومواجهة الظواهر السلبية وبث روح الانتماء ونشر ثقافة الاعتدال والوسطية بين مختلف شرائح المجتمع.
كما أظهرت الفعاليات حضورا مؤثرا في النجوع والعزب لتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين وحماية النشء من الأفكار المتطرفة، عبر منهجية رشيدة تضع بناء الإنسان في مقدمة الأولويات، وتركز على الارتقاء بالمستوى العلمي والفكري للأئمة لتمكينهم من أداء رسالتهم بكفاءة واقتدار والتعامل مع القضايا المعاصرة بمنطق الحجة والإقناع.
وشهدت الدروس تفاعلاً كثيفاً من الرواد الذين وجدوا في هذه المنابر مساحة موثوقة للحوار والإجابة عن تساؤلاتهم المعاصرة، مما يعزز الثقة المتبادلة بين المؤسسة الدينية والمجتمع ويدعم استقرار الفكر المستنير، مؤكدة نجاح الرؤية الاستراتيجية للوزارة في تحويل المسجد إلى شريك فاعل في بناء المجتمع وتحصينه فكرياً.
من ناحية أخرى استقبل الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، اليوم الثلاثاء الموافق 28 أبريل 2026، بمكتبه الشيخ عطية الله رمضان أحمد، أحد نجوم مسابقة «دولة التلاوة»، وذلك لتسليمه مهام عمله عضوًا بالمقرأة النموذجية، وقارئ سورة بمسجد البقلي بمحافظة أسيوط.
وأعرب وكيل أوقاف أسيوط عن سعادته بهذا النموذج المشرف من أبناء محافظة أسيوط، مؤكدًا أن التميز في تلاوة القرآن الكريم لا يقتصر على جمال الصوت، بل يمتد ليشمل جودة الأداء وصدق التأثير، فضلًا عن الالتزام بالضوابط السلوكية والدعوية، بما يعكس رسالة القارئ ودوره في خدمة كتاب الله.
وأشاد وكيل أوقاف أسيوط بما يتمتع به الشيخ عطية الله رمضان من إتقان لأحكام التلاوة، وتمكن من أداء المقامات القرآنية بخشوع، يعكس فهمًا عميقًا لمعاني القرآن الكريم، وقدرته على التأثير في المستمعين.
وأكد "خليفة" أن وزارة الأوقاف ماضية في دعم ورعاية الكفاءات القرآنية، وفتح آفاق أوسع أمامهم ليكونوا سفراء للقرآن الكريم في المساجد والمنابر، مشيرًا إلى أن التميز في التلاوة لا يكتمل إلا بحسن الخلق والانضباط الدعوي، وهو ما تمثله هذه النماذج المضيئة من أبناء الوطن.