محمد صفا يدعو لفتح المعابر إلى غزة ووقف تدمير المساعداتمن قبل إسرائيل
دعا محمد صفا، المدير التنفيذي والممثل الرئيسي لمنظمة الرؤية الوطنية (PVA) في الأمم المتحدة سابقًا، إإلى فتح الأبواب أمام دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل عاجل، مشددًا على ضرورة تسهيل وصول الغذاء والإمدادات للسكان في ظل الأوضاع المتدهورة.
وقال صفا في منشور عبر منصة إكس: «افتحوا الأبواب.. دعوا المساعدات تدخل غزة الآن»، في نداء مباشر لتسريع إدخال الدعم الإنساني.
وأشار إلى تداول مقاطع فيديو تُظهر قيام مستوطنين إسرائيليين بتدمير مواد غذائية وإمدادات، في بعض الحالات على مرأى من الشرطة أو الجنود، ما يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية.
وأضاف أن استمرار هذه الأوضاع يثير تساؤلات حول تداعيات تدمير الغذاء، معتبرا أن ذلك قد يؤدي إلى تفاقم الجوع داخل القطاع، في ظل نقص الإمدادات الأساسية.
وقال: «هناك الكثير من مقاطع الفيديو لمستوطنين إسرائيليين يدمرون حرفيًا الطعام والإمدادات الأخرى، وفي بعض الحالات بينما الشرطة أو الجنود يشاهدون فقط، لكن مع ذلك، لا يزال بعضهم يدّعي أنها ليست إبادة جماعية ما الذي يُقصد به تدمير الطعام غير إحداث جوع؟»
ويأتي هذا الطرح في سياق تصاعد التحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، مع مطالبات دولية بضرورة تسهيل وصول المساعدات وضمان حماية المدنيين.
وفي وقت سابق، قال محمد صفا، المدير التنفيذي والممثل الرئيسي لمنظمة الرؤية الوطنية (PVA) في الأمم المتحدة سابقًا، أن الإبادة الجماعية الحالية لم تحدث في التاريخ وذلك في منشور له عبر منصة إكس:
اضاف: «لم يحدث في التاريخ أبدًا حرب دُمرت فيها 80% من البلاد، ونزح 100% من السكان، وكان 50% من القتلى أطفالًا، سمِّها باسمها: إبادة جماعية».
وفي وقت سابق أعرب محمد صفا، المدير التنفيذي والممثل الرئيسي لمنظمة الرؤية الوطنية (PVA) في الأمم المتحدة سابقا، عن قلقه العميق إزاء تطورات الأوضاع في لبنان، وذلك في منشور له عبر منصة إكس، حيث استعرض أرقاما وصفها بالصادمة حول حجم الدمار والخسائر البشرية.
وقال محمد صفا إن ما يحدث يمثل تدميرا واسعا للبنية التحتية، مشيرا إلى تدمير عشرات الآلاف من المنازل خلال فترة زمنية قصيرة، بمعدل يومي مرتفع، وفق ما ذكر.
وأضاف أن سيارات إسعاف ومنشآت طبية تعرّضت للاستهداف، إلى جانب سقوط عدد من العاملين في القطاع الصحي بين قتلى ومصابين، كما أشار إلى مقتل صحفيين وعناصر من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
وتابع أن الجسور والمدارس والقرى لم تسلم من القصف، ما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا وتشريد أعداد كبيرة من المدنيين، بينهم