عاجل

أنباء عن اختطاف قائد المجلس العسكري في مالي ونقله لمكان مجهول

الجنرال آسيمي غويتا
الجنرال آسيمي غويتا

أفادت تقارير صادرة عن صحفيين وناشطين في مالي، اليوم الثلاثاء، بأن أنباء غير مؤكدة تحدثت عن اختطاف قائد المجلس العسكري الجنرال آسيمي غويتا في العاصمة باماكو، على يد عناصر يعتقد ارتباطها بتنظيم "القاعدة"، وسط تداول تسجيلات صوتية على نطاق واسع خلال الساعات الأخيرة.

أنباء عن اختطاف قائد المجلس العسكري في مالي تثير جدلًا واسعًا

وذكرت المصادر أن عناصر يرجح انتماؤها إلى جبهة ماسينا، المرتبطة بجماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، قامت باختطاف غويتا واقتياده إلى جهة غير معلومة، بالتزامن مع تقارير عن إطلاق نار في محيط مطار "موديبو كيتا" الدولي.

الجنرال آسيمي غويتا
الجنرال آسيمي غويتا

كما أشارت روايات لم يتم التحقق منها إلى رصد سيارة من نوع "تويوتا هايلوكس" يعتقد أنها تابعة للرئاسة، غادرت مقر إقامة غويتا في منطقة "كاتي" تحت حراسة مشددة، مع وجود شخص ملثم داخلها لم تعرف هويته.

مصادر عسكرية: الرئيس في مكان آمن والوضع تحت السيطرة

في المقابل، نقلت مصادر إعلامية عن مسؤول عسكري في مالي تأكيده أن الرئيس في مكان آمن، مشددًا على أن القوات المسلحة تسيطر على الأوضاع في البلاد.

سيطرة مسلحين على كيدال تزيد من حدة التوتر في مالي

ويأتي ذلك بعد سيطرة مجموعات مسلحة متحالفة مع تنظيم "القاعدة" على مدينة كيدال الاستراتيجية شمالي البلاد، عقب اشتباكات مع الجيش استمرت يومين، مما اعتبر تطورًا مهمًا في مسار الصراع المستمر.

وفي سياق متصل، سادت حالة من الترقب في مالي بعد أنباء عن مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، في حين لا يزال مصير قائد المجلس العسكري غويتا غير واضح، دون صدور أي تصريحات رسمية منه منذ اندلاع الاشتباكات.

الجنرال آسيمي غويتا
الجنرال آسيمي غويتا

تصعيد غير مسبوق منذ تولي المجلس العسكري الحكم في 2020

وتشهد مالي منذ أكثر من عقد أزمة أمنية متفاقمة، إلا أن الهجمات الأخيرة التي نفذها تحالف يضم جماعات مسلحة ومتمردين تعد من بين الأعنف منذ تولي المجلس العسكري الحكم عام 2020.

وقد صرح رئيس الوزراء عبد الله مايغا بأن الهدف من هذه العمليات هو تفكيك مؤسسات الدولة والاستيلاء على السلطة.

ورغم ذلك، لم تعلن الجماعات المهاجمة نيتها السيطرة على الحكم، لكنها تمكنت من فرض سيطرتها على مدينة كيدال، في خطوة وصفت بأنها ضربة قوية للسلطة الحاكمة.

ومنذ 25 أبريل، تشهد مالي هجومًا واسعًا شنه تحالف يضم متمردي الطوارق وجماعات جهادية، واستهدف عدة مدن، ما أدى إلى انسحابات عسكرية من مناطق في الشمال، وسط تغيرات متسارعة في المشهد الأمني والسياسي داخل البلاد.

تم نسخ الرابط