عاجل

مجزرة في نيجيريا.. 29 قتيلًا في هجوم مسلح وداعش يعلن مسؤوليته

أرشيفية
أرشيفية

قتل ما لا يقل عن 29 شخصًا في هجوم نفذه مسلحون يشتبه بانتمائهم لتنظيم "داعش" الإرهابي على إحدى القرى في شمال شرق نيجيريا، وذلك وفقًا لما أعلنته السلطات يوم الإثنين.

داعش يتبنى هجوم قرية جياكو عبر تليجرام

ووقع الهجوم في وقت متأخر من مساء الأحد، داخل قرية جياكو بمنطقة غومبي في ولاية أداماوا، حيث أكد مسؤولون محليون أن التنظيم أعلن مسؤوليته عبر رسالة نُشرت على تطبيق "تليجرام".

<strong>هجوم لمسلحي داعش</strong>
هجوم لمسلحي داعش

حاكم أداماوا: الاعتداء مأساوي وغير مقبول

ووصف حاكم الولاية أحمد عمر فينتيري الاعتداء بأنه "مأساوي وغير مقبول"، وذلك خلال زيارة ميدانية أجراها للقرية للوقوف على حجم الأضرار وتداعيات الحادث.

ويأتي هذا الهجوم في ظل أزمة أمنية مستمرة تعاني منها نيجيريا، خاصة في مناطق الشمال، حيث تنشط جماعات مسلحة منذ سنوات طويلة، بينما تحاول الحكومة احتواء تصاعد العنف والتطرف. 

دعم أمريكي للجيش النيجيري وسط تفاقم العنف

وفي هذا السياق، كانت الولايات المتحدة قد أرسلت في فبراير الماضي، قوات لتقديم الدعم الاستشاري للجيش النيجيري.

جماعتان مواليتان لداعش تنشطان في البلاد

وتشهد البلاد نشاط جماعتين رئيسيتين مواليتين لتنظيم "داعش"، دون تأكيد بشأن الجهة التي تقف وراء هجوم جياكو، وتعرف إحداهما بـ"ولاية غرب إفريقيا" وتنشط في الشمال الشرقي، بينما تنتشر الأخرى، المعروفة محليًا باسم "لاكوراوا"، في مناطق من الشمال الأوسط مثل ولايتي سوكوتو وكيبي.

<strong>هجوم لمسلحي داعش</strong>
هجوم لمسلحي داعش

اقتحام دار أيتام واختطاف 23 طفلًا

وفي تطور متزامن، اقتحم مسلحون دارًا للأيتام في شمال وسط نيجيريا، واختطفوا 23 طفلًا، قبل أن تنجح السلطات في إنقاذ 15 منهم، فيما لا يزال 8 آخرون قيد الاحتجاز، مع استمرار العمليات الأمنية لتحريرهم.

لوكوجا مسرح لعملية اختطاف جديدة

ووقع هذا الهجوم في منطقة نائية بمدينة لوكوجا، عاصمة ولاية كوجي، وذلك وفقًا لما صرح به مفوض الولاية كينجسلي فيمي فانوا، الذي أشار إلى أن دار الأيتام كانت تعمل دون ترخيص قانوني.

ولم تعرف حتى الآن هوية الجهة المسؤولة عن عملية الاختطاف، في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية جهودها المكثفة لاستعادة بقية الأطفال وضبط المتورطين.

وتعد عمليات اختطاف الطلاب من أبرز مظاهر التدهور الأمني في نيجيريا، حيث تعتبرها الجماعات المسلحة وسيلة للضغط وجذب الانتباه، وغالبًا ما تستهدف المؤسسات التعليمية والأطفال.

تم نسخ الرابط