عاجل

لمواكبة سوق العمل.. جامعة الأزهر تستحدث كليتين جديدتين و50 برنامجًا علميًا

الدكتور سلامة داود
الدكتور سلامة داود

كشف الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، عن التوجه لبدء الدراسة بكليتين جديدتين خلال العام الدراسي المقبل، هما: كلية الآثار والتراث الإسلامي، وكلية علوم التكنولوجيا، إلى جانب خطة لإطلاق نحو 50 برنامجًا علميًا جديدًا، في إطار توجه الجامعة لتحديث منظومتها التعليمية ومواكبة متطلبات سوق العمل.

وأوضح رئيس الجامعة، خلال كلمته بمؤتمر رواد الوعي بكلية طب بنات الأزهر، أن يتم دراسة إنشاء إحدى الكليتين الجديدتين في محافظة الفيوم أو بني سويف، بما يسهم في التوسع الجغرافي وتلبية احتياجات الطلاب في مختلف المحافظات.

وأشار إلى أن الجامعة بدأت العام الدراسي الحالي بإدخال 30 برنامجًا علميًا متميزًا جديدًا لم تكن متاحة من قبل، موزعة على عدد من الكليات العملية والعربية والشرعية والنظرية.

وأضاف أن هذا التوسع جاء استجابة لاحتياجات الطلاب، خاصة في ظل اتجاه بعض خريجي الثانوية الأزهرية سابقًا إلى الالتحاق بجامعات أخرى بحثًا عن تخصصات غير متوفرة داخل الأزهر، مؤكدًا أن البرامج الجديدة تم إعدادها بكفاءة تضاهي نظيراتها في الجامعات الأخرى.

ولفت إلى الإقبال الكبير على التخصصات الحديثة، موضحًا أنه كان من المتوقع أن يتراوح عدد الملتحقين بكلية الذكاء الاصطناعي بين 300 و500 طالب، إلا أن العدد اقترب من 2000 طالب وطالبة.

كما أشار رئيس جامعة الأزهر إلى أهمية برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مؤكدًا أن نحو 35 ألف طالب وافد يدرسون بالجامعة ضمن هذا المسار، بما يعزز دور الأزهر العالمي في نشر اللغة العربية وتعليمها.


وفي سياق متصل، أكد الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، أن مهنة الطب ليست مجرد تخصص علمي، بل رسالة إنسانية سامية تتطلب وعيًا ومسؤولية عالية تجاه الإنسان والمجتمع.

وأشار إلى أن التطور العلمي يشهد تسارعًا غير مسبوق، ما يفرض على الطبيب ضرورة التعلم المستمر ومواكبة المستجدات، مستشهدًا بقوله تعالى: "وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا".

وشدد على أن الطبيب يجب أن يكون مؤتمنًا على علمه، وأن يسخره لخدمة المريض دون النظر إليه كحالة مادية، بل كإنسان يحتاج إلى رعاية وعلاج ورحمة.

تم نسخ الرابط