عاجل

جامعة الأزهر توجه تنبيهًا مهمًا للطلاب الوافدين بشأن الإقامات الدراسية

مركز تعليم الطلاب
مركز تعليم الطلاب الوافدين بالأزهر

أصدر مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين بجامعة الأزهر تنبيهًا مهمًا موجهًا إلى الطلاب الحاصلين على إقامة دراسية بمعاهد البعوث الإسلامية ومعاهد الأزهر لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها (الدراسات الخاصة سابقًا)، والمقيدين بالعام الدراسي الحالي 2025/2026، بضرورة التوجه إلى مكتب الجوازات التابع لوزارة الداخلية لتعديل بيانات الإقامة لتكون على جامعة الأزهر.

الإقامات الدراسية للوافدين

وأوضح المركز أن هذا الإجراء يأتي في إطار تنظيم أوضاع الطلاب الوافدين المقيدين بجامعة الأزهر، بما يضمن توافق بيانات الإقامة مع الجهة التعليمية المسجلين بها رسميًا، مؤكدًا أن عدم القيام بتعديل الإقامة قد يترتب عليه عدد من الإجراءات القانونية والمالية.

وأشار المركز إلى أن الطلاب الوافدين مطالبون بسرعة إنهاء الإجراءات في الجهات المختصة، لتجنب التعرض لأي غرامات مالية أو مشكلات إدارية قد تؤثر على وضعهم القانوني داخل البلاد.

وحذر المركز من أن عدم تعديل الإقامة قد يؤدي إلى عدم تجديدها للعام الدراسي القادم، أو التعرض لجزاءات مالية، أو مشكلات تتعلق بالإقامة القانونية، قد تصل إلى مغادرة البلاد في بعض الحالات، وهو ما يستدعي الإسراع في تنفيذ التعليمات الصادرة.

ويأتي هذا التوجيه في إطار حرص جامعة الأزهر على استقرار أوضاع الطلاب الوافدين الدارسين بها، وتسهيل الإجراءات القانونية والإدارية لهم.

المرأة ركيزة أساسية في بناء الإنسان وصناعة الوعي

في سياق آخر أكدت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، أن المرأة تمثل أحد أهم ركائز بناء الإنسان، باعتبارها المصدر الأول لغرس القيم وتشكيل الوعي داخل الأسرة، مشيرة إلى أن صلاح المجتمع يبدأ من صلاح النشء، وهو ما يستوجب أن تتجه خطط بناء الإنسان بالأساس إلى الاهتمام بالأجيال الجديدة منذ مراحلها الأولى.

وأوضحت الصعيدي أن تربية الفتيات على أسس دينية وأخلاقية راسخة مستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة تعد حجر الزاوية في حماية المجتمع من الانحرافات الفكرية، محذرة من الأفكار التي لا تنسجم مع الوحي الشريف، واصفة إياها بأنها أفكار سامة لا تتوافق مع طبيعة المجتمعات الإسلامية والعربية وقيمها الأصيلة.

وأضافت الصعيدي أن التحديات المعاصرة تفرض ضرورة تمكين المرأة علميا وفكريا، بما يؤهلها لأداء دورها المحوري في مواجهة التأثيرات الثقافية والفكرية الوافدة، مؤكدة أن بناء الإنسان مشروع متكامل يبدأ من الأسرة ويمتد إلى المدرسة والجامعة، ولا ينجح إلا من خلال شراكة حقيقية بين مختلف مؤسسات المجتمع في إطار رؤية واعية وشاملة.
 

تم نسخ الرابط