ميرتس يدين واقعة إطلاق النار في واشنطن ويؤكد: لا مكان للعنف في الديمقراطية
أعرب عدد من القادة والمسؤولين الدوليين عن صدمتهم وإدانتهم لحادث إطلاق النار الذي وقع خلال حفل عشاء رسمي لمراسلي البيت الأبيض في واشنطن، والذي كان يحضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب.
ميرتس: العنف لا مكان له في الديمقراطية
وفي مقدمة المواقف، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس عبر منصة “إكس” إن العنف لا مكان له في الأنظمة الديمقراطية، مؤكدًا أن القرارات تحسم عبر صناديق الاقتراع وليس عبر السلاح، معربًا عن ارتياحه لسلامة ترامب وجميع الحاضرين.
الاتحاد الأوروبي يدين الحادث
كما أدانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الحادث، ووصفت ما جرى بأنه شكل من أشكال العنف السياسي غير المقبول، مشددة على ضرورة ألا تتحول الفعاليات الديمقراطية، خاصة المرتبطة بحرية الصحافة، إلى ساحات للخوف.

بريطانيا وفرنسا: اعتداء مرفوض على الديمقراطية
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن صدمته، مؤكدًا أن أي اعتداء على المؤسسات الديمقراطية أو حرية الصحافة يجب إدانته بأشد العبارات، مع إبداء الارتياح لسلامة الرئيس الأمريكي ومرافقيه.
وفي السياق نفسه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفضه التام للحادث، واصفًا العنف بأنه أمر غير مقبول في أي نظام ديمقراطي، معلنًا دعمه الكامل للولايات المتحدة.
كما أعربت عدة دول، من بينها اليابان وكندا والمكسيك، عن ارتياحها لعدم وقوع ضحايا، مؤكدة رفضها القاطع للعنف السياسي، فيما شددت على أهمية حماية الفعاليات الديمقراطية.

الإمارات والبحرين تدينان الحادث
وفي الشرق الأوسط، دانت دول عربية وإقليمية، من بينها الإمارات والبحرين، الحادث، مؤكدة تضامنها مع الولايات المتحدة، ورفضها لكل أشكال الإرهاب والعنف، مع الإشادة بسرعة استجابة الأجهزة الأمنية.
وتعود تفاصيل الحادث إلى اقتحام مسلح لقاعة الحفل داخل فندق هيلتون واشنطن، حيث أطلق النار عند نقطة تفتيش أمنية، مما دفع جهاز الخدمة السرية إلى إجلاء الرئيس ترامب وعدد من كبار المسؤولين بشكل عاجل، قبل السيطرة على الموقف واعتقال المشتبه به.
ووفقًا لمصادر أمنية، فإن المتهم يدعى كول توماس ألين ويبلغ من العمر 31 عامًا من ولاية كاليفورنيا، بينما لا تزال التحقيقات جارية لكشف دوافعه وملابسات الهجوم.



