قطر تحث الولايات المتحدة وإيران على دعم مسار الوساطة نحو اتفاق مستدام
حث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، كلًا من الولايات المتحدة وإيران على التفاعل الإيجابي مع جهود الوساطة الرامية للتوصل إلى اتفاق مستدام يخفف من حدة التوتر.
قطر تدعو لتهدئة التوتر
وذكرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان صادر اليوم الأحد، أن ذلك جاء خلال استقبال الوزير لنظيره من كازاخستان، يرمك كوشارباييف، الذي يزور الدوحة حاليًا.
بحث التعاون وتطورات الأوضاع الإقليمية
وتناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع الإقليمية، خاصة ما يتعلق بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، والجهود المبذولة لخفض التصعيد ودعم الاستقرار في المنطقة.
وأكد الوزير القطري أهمية استجابة جميع الأطراف لمساعي الوساطة، بما يسهم في معالجة جذور الأزمة عبر الحوار والوسائل السلمية، ويمهد للتوصل إلى اتفاق طويل الأمد يمنع تجدد التوتر.
في المقابل، تراجعت آمال تحقيق تقدم دبلوماسي في النزاع القائم، بعدما وصلت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران إلى طريق مسدود، في ظل تمسك كل طرف بشروطه.
جمود في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران
وغادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي باكستان، التي تلعب دور الوسيط، دون تحقيق تقدم ملموس، بالتزامن مع إلغاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة كانت مقررة لمبعوثيه إلى إسلام آباد، ما وجه ضربة جديدة لمسار التهدئة.
وتنعكس حالة الجمود هذه على الاقتصاد العالمي، في ظل المواجهة بين أكبر اقتصاد عالمي وإحدى الدول النفطية الكبرى، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد الضغوط التضخمية وتباطؤ توقعات النمو.
بزشكيان: لا حوار تحت التهديد أو الحصار
من جانبه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أن طهران لن تنخرط في مفاوضات تفرض عليها تحت التهديد أو الحصار.
وأشار إلى ضرورة قيام واشنطن بإزالة ما وصفه بـ“العقبات التشغيلية”، وعلى رأسها القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية، قبل الشروع في أي عملية تفاوضية جادة.
بدوره، وصف عراقجي زيارته إلى باكستان بأنها مثمرة للغاية، فيما أكد مصدر دبلوماسي إيراني أن بلاده لن تقبل ما اعتبره شروطًا متطرفة من الجانب الأمريكي.



