عاجل

تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية.. الداخلية تطلق الملتقى الثالث لتعزيز التعايش

الملتقى الثالث لتعزيز
الملتقى الثالث لتعزيز التعايش بين طلاب الشرطة

نظمت وزارة الداخلية فعاليات الملتقى الثالث لبرنامج التعايش بين طلبة أكاديمية الشرطة وطلاب الجامعات المصرية، والذي يستمر على مدار أسبوع، بهدف تعزيز جسور التواصل بين الشباب وتعريفهم بجهود إعداد وتأهيل طالب الشرطة.

الداخلية تطلق الملتقى الثالث لتعزيز التعايش بين طلاب الشرطة والجامعات

ويستهدف البرنامج إطلاع طلاب الجامعات على أساليب الإعداد والتأهيل داخل أكاديمية الشرطة، سواء من الناحية البدنية أو العلمية أو الثقافية، إلى جانب التعرف على البرامج التدريبية الحديثة التي يتم تطبيقها لصقل مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم، بما يؤهلهم لمواجهة مختلف التحديات الأمنية بكفاءة واحترافية

https://www.facebook.com/share/v/1V1sTWAVCf/

سقوط 15 شركة بدون ترخيص نصبت فخاخها للشباب

وفي سياق أخر منفصل، نجحت أجهزة وزارة الداخلية في توجيه ضربة موجعة لمكاتب "السفر الوهمي" بنطاق محافظة البحيرة، فلم يكن الأمر مجرد ضبط لشركة أو اثنتين، بل كانت عملية موسعة طالت 15 كياناً غير مرخص، اتخذت من إلحاق العمالة بالخارج ستاراً لممارسة أبشع صور الاستغلال ضد المواطنين الراغبين في السفر، مستغلين حاجتهم للعمل لإيهامهم بقدرتهم على توفير فرص ذهبية، قبل أن يستولوا على "تحويشة العمر" ويتركوهم في مواجهة سراب العقود الزائفة.

الكشف عن شبكة محتالين

التحركات الأمنية التي قادتها الإدارة العامة لتصاريح العمل بقطاع الوثائق، كشفت عن شبكة معقدة من المحتالين الذين استخدموا "السوشيال ميديا" واجهة لترويج بضاعتهم الكاسدة، عبر إعلانات براقة وتأشيرات "مفبركة". وبدقة متناهية، تم رصد نشاط هؤلاء الجناة وتحديد أوكارهم التي تحولت إلى مصائد للشباب، حيث اعتمدوا على المظهر الخداعي للمكاتب والأختام "الأكلاشيهات" المقلدة لإضفاء صبغة الرسمية على نشاطهم الإجرامي، وهو ما جعل الضحايا يقعون في الفخ بسهولة ودون ريبة.

ومع اكتمال خيوط التحريات، انطلقت المداهمات الأمنية المتزامنة لتسفر عن ضبط 15 شخصاً من مديري هذه الشركات، وبحوزتهم "مغارة علي بابا" من الأدلة؛ حيث تم التحفظ على مئات الجوازات والصور الضوئية لمواطنين بسطاء، فضلاً عن عقود وتأشيرات مزورة وأجهزة كمبيوتر وهواتف محمولة تضج بالبيانات التي تفضح تفاصيل كل عملية نصب. وبمواجهة المتهمين، انهاروا أمام حجم الأدلة القاطعة واعترفوا بتحويل أحلام الشباب إلى تجارة مربحة، لتنتهي رحلتهم خلف القضبان وتعود الطمأنينة لقلوب أهالي البحيرة، في رسالة أمنية حاسمة بأن يد الدولة ستقطع كل يد تمتد لنهب أموال المواطنين تحت أي مسمى.

تم نسخ الرابط